سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

أعلن المدرب جمال الحساني، انتهاء علاقته رسمياً مع نادي مسافي، برسالة مؤثرة إلى اللاعبين، بعد أقل من 6 أشهر على توليه المسؤولية، خلفاً للمغربي إبراهيم بوفود، وذلك إثر انتهاء عقده بتاريخ 19 أبريل الحالي، ورغبته بخوض تجربة جديدة.
 وقال الحساني في رسالته للاعبين: إنه أمضى معهم لحظات جميلة، كما قدم اعتذاره عن أي شيء يكون قد بدر منه أثناء التدريبات أو المباريات. 
 وكان مسافي قد أعلن أخيراً إنهاء عقود اللاعبين الأجانب، فضلاً عن المدربين الأجانب في المراحل السنية، بسبب الظروف الاستثنائية التي تسببت بتعليق الموسم الرياضي حتى إشعار آخر.
 وأكد سعيد المحرزي، رئيس مجلس إدارة مسافي، أنهم قرروا فتح أبواب النادي وقلوبهم أمام اللاعبين والمدربين الأجانب، الذين تم الاستغناء عن خدماتهم، ومنحهم فرصة البقاء في الشقق السكنية المخصصة لهم، إلى حين حصولهم على فرصة للسفر إلى بلدانهم في الوقت المناسب، موضحاً أن النادي لن يتعجل هذا الأمر، حتى لو امتد وجودهم فترة طويلة، وذلك انطلاقاً من القيم النبيلة والمبادئ الراسخة التي يستمدها النادي من القيادة الرشيدة.
 وأضاف: نحرص على عكس الصورة الإيجابية عن دولتنا الغالية، وننطلق من القيم الإنسانية التي تحثنا على إظهار الصورة المشرفة في جميع الأوقات والمناسبات.

  • المحرزي: قلوبنا وأبوابنا مفتوحة لأجانب النادي
    الحساني

 ورداً على سؤال، حول قرار النادي بخوض بقية مباريات الموسم باللاعبين المواطنين، قال المحرزي: ثقتنا كبيرة في العناصر الموجودة من اللاعبين المواطنين، الذين تطور مستواهم في الفترة الماضية، مع جهود الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال الحساني، ولن تكون هناك مشكلة في الاعتماد على جهودهم، في حال استئناف الموسم الحالي خلال الفترة المقبلة، وبعد ذلك سنرى ما يمكن أن يحدث بالنسبة للموسم الجديد، لأن وجودنا في دوري الدرجة الأولى مرتبط إلى حد كبير باستمرار الدعم الشهري، وجهود اتحاد الكرة لمتابعة دعم أندية الهواة.