علي معالي(الشارقة)

رغم أن إيجور كورونادو، خرج من مدينة لوندرينا بولاية بارانا جنوب البرازيل، وهو في الثالثة عشرة من عمره، لكنه يعشق دائماً العودة إلى مسقط رأسه ومولده، وما يكاد الساحر البرازيلي يحصل على إجازته السنوية، إلا ويطير مباشرة إلى هناك كما يقول: «رغم الإقامة في الخارج لفترات طويلة، لكنني دائماً أعود إلى لوندرينا بمجرد انتهاء الموسم، وفي منتصف العام أيضاً من أجل رؤية الأصدقاء والعائلة».
 ويضيف: «رغم أنني غادرت البرازيل في وقت مبكر، لكنني دائماً أعود لموطن رأسي، ولدي عائلة هناك، وزوجتي كذلك من نفس المدينة، عائلتها ما زالت تعيش هناك، لذا فإن أول شيء أفعله هو العودة إليهم جميعاً».
 ورغم التربية الإنجليزية للساحر البرازيلي إيجور، حيث انتقل إلى لندن بصحبة والده بسبب ظروف عمله، وكان التحدي الأول لإيجور في رحلته الإنجليزية مع نادي ام كاي دونز من الفترة 2007-2011، وهو نادي من الدرجة الثالثة.
 وعن تلك الفترة يقول إيجور:«في البداية لم يكن الأمر سهلاً، وبعد تلك الفترة انتهى عقدي في إنجلترا، ومع التغييرات في المدربين والمديرين أغلقت الأبواب أمامي، في وقت كنت فيه من دون مدير أو وكيل أعمال، وبدأت في التفكير أكثر لكي أحقق حلمي، وقلت إن أي فرصة أمامي لن أرفضها بغض النظر عن الراتب، لأنني أردت فقط أن ألعب».
 وبالفعل انتقل كورونادو إلى فلوريانا تراباني وباليرمو في إيطاليا ولمع هناك، قبل أن ينتقل إلى الشارقة، رغم أنه قبل الانضمام للملك الشرقاوي كانت لديه فرص أخرى في إيطاليا، لكنه أراد تغيير التجربة الأوربية.
 وقالت إحدى الصحف البرازيلية: إن إيجور يعيش لحظات سحرية في مسيرته، مشيرةً إلى الأرقام تؤكد أنه أفضل لاعب وسط في دوري الخليج العربي، وفي الموسم الماضي، تم اختياره أفضل أجنبي في الدوري.
 ونقلت الصحيفة البرازيلية عن إيجور قوله: إنه يشعر بالتعايش الرائع، وأن الموسم الماضي كان جيداً للغاية من كافة الجوانب بالنسبة له في السنة الأولى.
 وقال إيجور: «ما جعلني أهتم كثيراً بالتواجد مع الشارقة، مجموعة من البرازيليين العاملين بالنادي في الجهاز الفني المساعد بشكل عام، والموسم الماضي كان الأول لي وكان مذهلا، لأننا فعلنا كل شيء، وفزنا بالدوري بعد غياب طويل».
 ورغم كل هذا النجاح مع الشارقة، فإن النجم البرازيلي يتمنى أن يعود يوماً ما إلى مدينته، ويدافع عن ألوان فريقها، قائلاً: «سيكون من الجيد جداً أن أكون قادراً على الدفاع عن ألوان فريق مدينتي ذات يوم، وكرة القدم البرازيلية رائعة جداً، وأريد أن يلعب فريق مدينتي في بطولات مهمة، أتمنى الأفضل لنادي لوندرينا، وهو أحد فرق الدرجة الثالثة حالياً، وسيكون شيئاً جميلاً لي عندما ألعب هناك، لأنني وقتها سأكون مع عائلتي وبين الأصدقاء، ومن الممكن أن يحدث ذلك يوماً ما».