أبوظبي (الاتحاد)

أكد بطل المغامرة بالدراجات الهوائية الـ«بي إم إكس» الكويتي منصور الصفران، المقيم في أبوظبي، أن ممارسة الرياضة في الهواء الطلق من الأمور البديهية بالنسبة إلى محترفي الدراجات الهوائية، لكن البقاء في المنزل لا يشكل عائقاً لمواصلة التمرين، وإنْ كان ذلك بشكل محدّد، وقدم نصائح لمحبّيه حول الروتين اليومي الصحيّ على الصعيدين الرياضي والغذائي. 
 وبالحديث عن نظام التمارين الذي يتّبعه، والذي يجعله يتفوّق فيما يفعله، يؤكد منصور أنَّ هذه التمارين شبيه بركوب دراجات الـ«بي إم إكس»، من ناحية تقنية إلى حد ما، وتتطلب خصوصية غير متّبعة في رياضات أخرى، وقال: لا يقتصر هذا النظام على حصة رياضية يتيمة، بل على تمرينَين إلى ثلاثة كل يوم، «البداية تكون مع تمارين الإطالة صباحاً، قبل الانتقال إلى التمرين الهوائي والحركات التي يستخدم فيها وزن الجسم في وقت لاحق بعد الظهر، وبينما تمتدّ كل من جلسات تمارينه ما بين ساعة وساعتَين، تندرج التمارين القاسية والمركّزة في فترة بعد الظهر». 
 وأضاف: البداية تكون مع 15 دقيقة من التمرين الهوائي على الدراجة، تليها جولة 15 إلى 20 دقيقة من تمارين القوّة المكثّفة، مع التركيز على مناطق محددة من الجسم بين اليوم والآخر. وكان التركيز على الصدر والعضلات الثنائية والثلاثية، بينما سيكون الاهتمام اليوم بالظَّهر والكتفَين، وكل ذلك بتمارين يجب تكرارها لأربع جولات». 
 وإضافة إلى هذا الجدول المركّز والمكثّف، لا ينسى الرياضي المحترف ركوب دراجته الـ «بي إم إكس» من حين إلى آخر، والتمرين على لقطاته الفنية، وتسجيلها في فيديوهات يمكن لجمهوره ومحبيه أن يشاهدوا معظمها على حسابه على إنستجرام. 
 وبعد كل هذه التمارين المكثّفة، كيف يمكن لبطلٍ رياضي أن يرفّه عن نفسه في المنزل؟ الجواب يأتي سريعاً وبنبرة فرحة: «الأمر بسيط، أحب الاسترخاء ومشاهدة الأفلام، أو أخذ قيلولة». 
 ولم تكن انطلاقة الصفران الرياضية تقليدية بالنسبة إلى بطلٍ لدراجات الـ «بي إم إكس»، فقد بدأ مسيرته بممارسة رياضة الكاياك، وسرعان ما أهّلته مهاراته لأن يكون عضواً في المنتخب الوطني الكويتي. ونجح منصور، إلى جانب اثنين من أصدقائه، في الإبحار في الكاياك في بحر الخليج من الكويت إلى عُمان على مدى تسعين يوماً، للتوعية إلى الحاجة إلى مزيد من الحماية للبيئة البحرية وتعزيز الجهود البيئية المشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي.