الجمعة 2 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

مذكرة تفاهم لتطوير الأمن السيبراني في قطاع الطاقة

الحمادي والكويتي عقب التوقيع على مذكرة التفاهم (من المصدر)
10 أكتوبر 2022 02:38

أبوظبي (الاتحاد)

وقعت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ومجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة، مذكرة تفاهم تهدف لدعم تطوير ومراجعة استراتيجيات وسياسات ومعايير الفضاء السيبراني لقطاع الطاقة في الدولة، حيث تم توقيع المذكرة في المقر الرئيسي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية في أبوظبي، من قبل محمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للمؤسسة والدكتور محمد حمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار التزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتعزيز الأمن والمرونة، واعتماد أفضل التقنيات السيبرانية في قطاع الطاقة الصديقة للبيئة في الدولة، إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة ومجلس الأمن السيبراني من خلال تبادل المعارف والخبرات ودعم برامج التدريب المتخصصة، علاوة على توفير المؤسسة الخبرات اللازمة لإنشاء مركز عمليات أمنية على المستوى المحلي بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني.
وقال محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «تُعد مذكرة التفاهم خطوة مهمة في مسيرة تطوير الاستراتيجيات الإلكترونية لتأمين البنية التحتية الحيوية لقطاع الطاقة من أجل تحقيق أهداف الدولة في هذا القطاع، ولا سيما أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تقوم بدور ريادي في مجال الأمن السيبراني في قطاع الطاقة النووية على المستوى العالمي، حيث يشكل الأمن السيبراني محوراً مهماً للمؤسسة التي تتبع نهجاً استباقياً في هذا المجال الذي يشهد تقدماً متواصلاً».
وأضاف الحمادي: «من خلال التعاون الوثيق مع مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة، تواصل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية الالتزام بتبادل أفضل الممارسات، بهدف تعزيز الدولة لمكانتها الريادية العالمية في مجال الابتكار باستخدام أكثر الأنظمة الإلكترونية تقدماً».

تقليل المخاطر
قال الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: «نعمل في إطار رسالة القيادة الرشيدة الرامية لتعزيز القطاع الحيوي السيبراني من أجل تقليل المخاطر وترسيخ الثقة وتمكين النمو لكل القطاعات ورفع جاهزية الاستجابة. وعليه جاءت مذكرة التفاهم بهدف توحيد الجهود والقدرات من أجل تطوير ونشر تقنيات حديثة تعزز وتساهم في إنشاء بنى تحتية محمية».
وأكد الكويتي، أن النهج الاستشرافي لدولة الإمارات الخاص بالمضي قدماً في العالم الرقمي عبر بنية تحتية متطورة وآمنة، يتطلب تحديث الأنظمة التقنية وضمان استمرارية التحديث وفقاً للمستجدات، وهذا بدوره يساهم في تطوير خبرات قطاع الأمن السيبراني الإماراتي على المستوى الدولي، وتعزيز نقل وتبادل المعارف والخدمات على مستوى العالم. وتأتي مذكرة التفاهم لاستكمال ما حققه المنتدى الأول لقادة الأمن السيبراني في قطاع الطاقة الذي عقد في سبتمبر الماضي، والذي نظمته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني، ووزارة الخارجية الأميركية، ووزارة الطاقة الأميركية، وخبراء دوليين، من ضمنهم روبرت لي مؤسس شركة دراغوس المتخصصة بالأمن السيبراني، والذي ناقش المشهد الحالي للأمن السيبراني مع أكثر من 117 خبيراً تبادلوا أفضل الممارسات لتعزيز مسيرة الانتقال لمصادر الطاقة الصديقة للبيئة على نحو مستدام.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©