الخميس 7 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عويضة المرر: دور إماراتي فاعل بمجال الطاقة النظيفة
عويضة المرر يتحدث في المؤتمر (من المصدر)
10 يونيو 2022 20:45

 
  أبوظبي (الاتحاد) أكد معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، أن دولة الإمارات من بين الدول الفاعلة في مجال الطاقة النظيفة ومواجهة القضايا المناخية، بفضل توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة التي تضع ضمن أولوياتها المساهمة في الجهود العالمية لتحقيق أهداف الاستدامة وخلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في فعاليات مؤتمر «حوار الطاقة المستقبلية بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا»، الذي استضافته وزارة الطاقة والثروة المعدنيّة في الأردن والحكومة الألمانية الاتحاديّة واختتم أعماله مؤخراً.

وقال معاليه: تزخر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإمكانات بشرية وطبيعية واقتصادية وفيرة، وهي تسعى إلى جذب مزيد من الاستثمارات، وتعزيز النمو، وتحفيز الاقتصاد ودعم التحوّل للطاقة النظيفة وتحقيق أمن إمدادات الطاقة والمياه.

وأضاف: تمتلك دولة الإمارات تجربة رائدة في مجال الحفاظ على البيئة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة وتعزيز كفاءة الطاقة، وهو نهج تتبعه دولة الإمارات منذ تأسيسها، وتزخر بسجل حافل من النجاحات والإنجازات في هذا الصدد، لدى الإمارات سجل من السياسات التنظيمية واللوائح والقوانين التي تخدم هذا الهدف الحيوي، وقد شهدت هذه السياسات واللوائح تطورات وتحديثات ساهمت في تعزيز ريادة قطاع الطاقة في الدولة.

مؤتمر COP28 

كما أبرز معاليه أهمية استضافة مؤتمر الأطراف 27COP في مصر، والتي يليها مؤتمر COP28 في أبوظبي، موضحاً أن القمتين ستوفران فرصة لتسليط الضوء على قضايا تغير المناخ في المنطقة، وجذب الاستثمار في مشاريع التكيّف مع المناخ.  

قال: «بناءً على ما قدمناه والتزمنا به خلال مؤتمر الأطراف COP26 الذي انعقد بجلاسكو والتزامنا بمبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، نحن على ثقة أن مؤتمر الأطراف في أبوظبي COP28 عام 2023 سيكون مميزاً وسيزيد من ثقل التعاون الدولي والإقليمي لتحقيق التكامل في العمل المناخي الدولي، من أجل مستقبل مستدام لدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره».

الحياد المناخي

وأشار معاليه إلى تحديد الدائرة للمشاريع الرئيسية في قطاع الطاقة لدعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، مشيراً إلى تركيزها على زيادة إنتاج الطاقة النظيفة، وتحلية المياه بالتناضح العكسي وكفاءة الطاقة واستراتيجيات إدارة جانب الطلب، وهي الجهود التي من شأنها خفض الانبعاثات الكربونية بمعدل 50% على مدى السنوات العشر المقبلة ورفع الطاقة الإنتاجية للطاقة النظيفة، بما في ذلك الشمسية والنووية، لتصل إلى أكثر من 54% بحلول عام 2025.

ولفت معاليه إلى وجود فرص هائلة لأبوظبي لتوظيف إمكاناتها كرائدة في السوق العالمية الناشئة للوقود القائم على الهيدروجين، والوقود المخلوط بالهيدروجين، والهيدروجين والأمونيا واحتجاز والتقاط وتخزين الكربون، وهو ما يساعد مختلف القطاعات لا سيما الصناعية منها على خفض الانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة من عملياتها.

وأكد معاليه على إحراز الإمارة تقدماً كبيراً في مجال الهيدروجين الأخضر للحد من الانبعاثات الضارة المرتبطة بالطاقة، وبالتالي تعزيز النمو الصناعي المستدام. وفي إطار سعي الإمارة للتقليل من الانبعاثات الناتجة عن الصناعات الثقيلة وكثيفة الاستهلاك للطاقة، أكد المرر أن هناك توظيفاً مثالياً للطاقة النظيفة وتقنيات التقاط وتخزين الكربون، بجانب تطبيق برامج إدارة جانب الطلب في هذا الصدد، مؤكداً أن تقنيات التقاط وتخزين الكربون وحدها قادرة على إزالة ما بين 90-99% من الانبعاثات الناتجة عن الصناعات، كما يمكن من خلال استخدام الهيدروجين تقليل انبعاثات الكربون في القطاعات التي يصعب تخفيفها مثل الصلب والصناعات الكيميائية، حيث يأتي جزء كبير من الانبعاثات من العملية الصناعية نفسها.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©