الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«الطاقة والبنية التحتية» تستعرض أحدث الممارسات والتكنولوجيا المستدامة
منصة الطاقة والبنية التحتية في المعرض المصاحب للمؤتمر (وام)
12 مايو 2022 03:43

أبوظبي (وام) 

سلطت وزارة الطاقة والبنية التحتية - ضمن منصتها المشاركة في المؤتمر العالمي للمرافق - الضوء على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في استدامة قطاعي الطاقة والمياه، وجهودها في تطوير المرافق المرتبطة بهذين القطاعين الحيويين، باعتبارهما محركين رئيسيين للتنمية المستدامة، وداعمين للاقتصادات الوطنية والبناء والتطوير والازدهار. واستعرضت الوزارة - خلال المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس في مركز أبوظبي للمعارض «أدنيك»، تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، المشاريع الريادية وأحدث الممارسات والتكنولوجيا المستدامة، التي تمثل نهجاً شاملاً لاستدامة قطاعي الطاقة والمياه، والتي بدورها تعد أحد مستهدفات حكومة الإمارات للخمسين عاماً القادمة، وركيزة رئيسية ضمن «مشاريع الخمسين»، وجهود الوزارة في العمل على إطلاق المشاريع والمبادرات النوعية الأكثر استدامة والمرتبطة بقطاعات الطاقة والبنية التحتية. 
 كما ركزت الوزارة ضمن مشاركتها على استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036، الهادفة إلى ضمان استدامة واستمرارية الوصول إلى المياه خلال الظروف الطبيعية وظروف الطوارئ القصوى، بما يسهم في تحقيق رخاء وازدهار المجتمع واستدامة نمو الاقتصاد الوطني، حيث تتمثل مستهدفات الاستراتيجية في خفض إجمالي الطلب على الموارد المائية بنسبة 21%، وخفض مؤشر ندرة المياه بمقدار 3 درجات، وزيادة نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة إلى 95%، فيما سيتم تنفيذها من خلال التركيز على 3 برامج استراتيجية رئيسية تشمل برنامج إدارة الطلب على المياه، وبرنامج إدارة الإمداد المائي وبرنامج الإنتاج والتوزيع للطوارئ. إضافة إلى محاور مشتركة تشمل تطوير السياسات والتشريعات وحملات التوعية والترشيد واستخدام التقنيات المتقدمة والابتكار وبناء القدرات في مجال المياه. 

  • يوسف آل علي
    يوسف آل علي

وأكد المهندس يوسف آل علي الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، أن الوزارة تستهدف في قطاعي الطاقة والمياه العمل المستقبلي المبني على تعزيز التعاون لاستدامة القطاعين من خلال تطبيق نظم تحسين كفاءة الطاقة والمياه، وسن قوانين وتشريعات محفزة، وتمكين وتطوير الكوادر الوطنية العاملة في القطاعين، من خلال المعاهد التخصصية ومراكز البحث والتطوير، وتشجيع الكوادر المواطنة للعمل بهذا القطاع الحيوي، والتوجه نحو طاقة نظيفة مستدامة. وقال: «نحن في دولة الإمارات نتبع نهجاً طويل الأمد للتخطيط للمستقبل، وتعزيز كفاءة قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية، بما يخدم توجهات حكومة الإمارات وتطلعاتها للمستقبل، ففي عام 2017 تم إعداد دراسة لخيارات مصادر الطاقة وكيفية توظيفها لجعل مدننا من بين أكثر مدن العالم ملاءمة للعيش في المستقبل، ونسعى بحلول عام 2050 إلى تنويع مصادر توليد الطاقة والتوجه نحو تغطية نصف احتياجاتنا من الطاقة باستخدام مصادر نظيفة، وإن مصادر الطاقة في الدولة تتنوع بجانب تنوع التكنولوجيا المستخدمة». وأضاف: تركز الوزارة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي من شأنها تمكين الوصول إلى الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، وجعل المدن شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة وتسهم في النمو الاقتصادي، والأنظمة البيئية السليمة، وزيادة كفاءة الموارد، بوصفها هدفاً محورياً مهماً ضمن مشروع دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة الرامي إلى تحقيق إنجازات طموحة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©