الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
سهيل المزروعي لـ «الاتحاد»: «أوبك بلس» يدعم توازن أسواق النفط
سهيل المزروعي (أرشيفية)
10 مايو 2022 19:54

سيد الحجار (أبوظبي) أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أمس، أن تحالف «أوبك بلس» يعمل دوماً على تحقيق التوازن بين العرض والطلب ووفق متطلبات السوق، موضحاً أن الفترة الحالية تشهد توازناً في السوق بين العرض والطلب، لاسيما مع القرار الشهري الأخير للتحالف بزيادة 423 ألف برميل يومياً في يونيو، فضلاً عن قرار الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية بالسحب من المخزون الاستراتيجي.
وقال المزروعي لـ «الاتحاد»، على هامش مشاركته في المؤتمر العالمي للمرافق، الذي تختتم فعالياته بأبوظبي اليوم، إن هذه الزيادة في الإمدادات سوف تسهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب، مضيفاً «لسنا قلقين من موازنة العرض والطلب».
وأشار معاليه إلى أنه رغم ذلك فإن من الضروري النظر بحكمة للزيادة في النفط، والتي لا تذكر مقارنة بالزيادة في الفحم أو الغاز، والتي بلغت 3 أو 4 أضعاف أو أكثر الزيادة في النفط، مضيفاً: «لماذا الحديث فقط عن النفط، هل لأن دول (أوبك بلس) تنتجه؟ لماذا لا نتحدث عن الغاز الأميركي على سبيل المثال، والذي ارتفع من 3.5 إلى نحو 8 دولارات في أقل من 6 أشهر، ورغم هذا الارتفاع الكبير، فإنه لا يلفت انتباه الكثيرين».
وأوضح المزروعي أن وجود حوكمة لأسعار البترول وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، يرجعان إلى وجود «أوبك بلس»، مؤكداً أن وجود هذه المنظمة يُعد عاملاً مساعداً لتوازن الأسواق، وهو ما جعل سوق النفط الخام أقل الأسواق التي تشهد زيادة في الأسعار مقارنة بالأسواق الأخرى.
وقال المزروعي: السوق بوجه عام يشهد حالة توازن من حيث العرض والطلب، ولكنْ هناك عزوف بعض الدول عن النفط الروسي، والذي يشكل نحو 10% من الإنتاج العالمي، وهو ما يؤدي لحدوث ارتفاع في الأسعار.
وأكد المزروعي، في تصريحات صحفية أمس، أن تحالف «أوبك بلس» ينتج نحو 40% من المعروض العالمي للنفط، ولكن يتم تحميل مسؤولية أكبر عن توازن العرض والطلب بنسبة 100% من الإنتاج، مشدداً على أن التحالف يقوم بدوره على أكمل وجه، ويحاول تحقيق التوازن بالسوق على قدر المستطاع، ولكن هناك عوامل أخرى تؤدي لارتفاع سعر النفط بالنسبة للمستهلك.
وأشار إلى وجود عزوف بعض الدول عن تعويض النقص المتوقع في المعروض الناتج عن حظر النفط الروسي، الذي مثل 10% من الإنتاج العالمي؛ ولذلك من الطبيعي حدوث ارتفاعات.


مشاريع جديدة

وعن مشاريع الطاقة المتجددة في الإمارات، أشار المزروعي إلى وجود مشاريع إماراتية واعدة بمجال الطاقة المتجددة، موضحاً أن هناك توجهاً لإنتاج 44 جيجاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2050.
ولفت معاليه إلى أهمية إعلان شركة مياه وكهرباء الإمارات، أمس، عن فتح الباب أمام المطوِّرين، أو ائتلاف المطوِّرين لتقديم طلبات إبداء الاهتمام بتنفيذ مشروع تطوير محطة جديدة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في منطقة العجبان في إمارة أبوظبي بسعة 1500 ميجاوات.

وستعمل المحطة الجديدة على إنتاج ما يكفي من الكهرباء لحوالي 160 ألف منزل في جميع أنحاء الدولة، وبمجرَّد دخول المشروع حيز التشغيل التجاري، فمن المتوقع أن تنخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أبوظبي أكثر من 2.4 مليون طن متري سنوياً.
وقال المزروعي، إن أبوظبي تشهد نقلة نوعية في مشاريع الطاقة المتجددة، حيث تضم محطة «نور أبوظبي»، فضلاً عن مشروع «الظفرة» قيد الإنشاء، بالإضافة إلى المشروع الجديد في عجبان، موضحاً أن مثل هذه المشاريع تدعم أهداف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والمبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، من خلال استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة. 

العلاقات الإماراتية السعودية

وتطرق المزروعي إلى العلاقات الإماراتية السعودية، لاسيما بمجال الطاقة، مشيراً إلى أهمية مشاركة الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي بالمؤتمر العالمي للمرافق في أبوظبي.
وقال المزروعي: الشركات السعودية بمجال الطاقة تستثمر بدولة الإمارات، وهناك تطور ملحوظ في الاستثمارات الإماراتية بقطاع الطاقة في السعودية، وهناك نظرة موحدة لمستقبل الطاقة المتجددة في البلدين.
إلى ذلك، أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير وزير الطاقة السعودي، خلال مشاركته بالمؤتمر العالمي للمرافق أمس، أن العالم بحاجة للعمل بشكل مسؤول وجماعي لمواجهة تحديات إنتاج الطاقة. 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©