الثلاثاء 25 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
«المركزي الأميركي» يتجه لتسريع زيادات الفائدة وتقليص حيازاته
متعامل في بورصة وول ستريت
الخميس 6 يناير 02:28

واشنطن (رويترز) - أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي عقد في 14 و15 ديسمبر أن مسؤولي البنك المركزي الأميركي قالوا الشهر الماضي إن مجلس الاحتياطي ربما لن يحتاج فقط إلى زيادة معدلات الفائدة في موعد أقرب من المتوقع، بل أيضا تقليص مجمل حيازاته من الأصول لتهدئة التضخم.
وقال محضر الاجتماع «أشار المشاركون بشكل عام...إلى أنه قد يكون هناك مبرر لزيادة سعر فائدة الأموال الاتحادية في موعد أقرب أو بوتيرة أسرع مما تنبأ به المشاركون في وقت سابق. أشار بعض المشاركين أيضا إلى أنه قد يكون من الملائم البدء بتقليص حجم الميزانية العمومية للاحتياطي الاتحادي بعد البدء بزيادة سعر فائدة الأموال الاتحادية».
ولم يقدم محضر الاجتماع، الذي نشر اليوم الأربعاء، مزيدا من التفاصيل بشأن تحول مجلس الاحتياطي الشهر الماضي نحو سياسة نقدية أكثر تشددا.

مشتريات السندات 

وفي اجتماعهم في ديسمبر، اتفق صانعو السياسة بمجلس الاحتياطي على تسريع نهاية برنامجهم الذي أثارته الجائحة لمشتريات السندات وأصدروا توقعات تتنبأ بثلاث زيادات في أسعار الفائدة، كل منها بمقدار ربع نقطة مئوية، على مدار 2022.
وأظهر محضر الاجتماع أيضا إن مجلس الاحتياطي لا يناقش فقط زيادة مبدئية للفائدة، لكن أيضا ما إذا كان ينبغي استخدام أداة ثانية لكبح التضخم بالسماح لحيازاته من سندات الخزانة الأميركية والأوراق المالية المدعومة بقروض عقارية بأن تنخفض.
وعقد اجتماع ديسمبر بينما كانت أعداد الإصابات بفيروس كوررونا قد بدأت تقفز بسبب انتشار المتحور أوميكرون.
وتضخمت الإصابات منذ ذلك الحين، ولم تصدر أي تعليقات من كبار مسؤولي مجلس الاحتياطي حتى الآن تشير إلى أن الوضع الصحي المتغير قد أحدث تغييرا في آرائهم بشأن السياسة النقدية الملائمة.
وسيمثل جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع المقبل في جلسة استماع بشأن ترشيحه لفترة ثانية في المنصب مدتها أربع سنوات، ومن المرجح أن يوضح آراءه بشأن الاقتصاد في ذلك الوقت.

تراجع الذهب والدولار يقلص خسائره 

وتخلت أسعار الذهب تتخلى عن مكاسبها بعد نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي وتراجعت 0.1% إلى 1812.77 دولار للأوقية.
كما تراجع الدولار الأميركي، لكنه قلص خسائره. وضعفت العملة الخضراء بعد أن سجلت مكاسب بحوالي 0.7 بالمئة في الجلستين الأوليين من العام الجديد وبعد زيادة بأكثر من اثنين في المئة منذ نهاية أكتوبر تشرين الأول.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات منافسة، في أحدث التداولات 0.164 بالمئة بعد أن كان هبط أثناء الجلسة بما يصل إلى 0.44 في المئة.
وصعد اليورو 0.23 بالمئة إلى 1.1311 دولار.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.20 بالمئة في أواخر التداولات إلى 1.3559 دولار. وفي وقت سابق من الجلسة، سجل الإسترليني أعلى مستوى في شهرين مقابل العملة الخضراء عند 1.3598 دولار بدعم من توقعات بأن بنك إنجلترا المركزي سيزيد أسعار الفائدة مجددا الشهر القادم.
وزادت العملة اليابانية 0.07 بالمئة إلى 116.06 ين للدولار.

انخفاض حاد لـ«وول ستريت» 

وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض حاد بعد نشر محضر الاجتماع، وزاد المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك خسائرهما بخطى سريعة بعد محضر الاجتماع الذي اعتبره المستثمرون أكثر تشددا مما كانوا يخشون. وغيًر المؤشر داو جونز مساره بعد أن كان سجل مستوى قياسيا مرتفعا في قت سابق من الجلسة، ليغلق على انخفاض.
وبحسب بيانات أولية، أنهى المؤشر ستاندرد اند بورز 500 جلسة التداول منخفضا 92.86 نقطة، أو 1.94 بالمئة، عند 4700.49 نقطة في حين أغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 524.89 نقطة، أو 3.8 بالمئة، إلى 15097.83 نقطة.
وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 387.47 نقطة، أو 1.05 بالمئة، ليغلق عند 36412.18 نقطة.
وسجل ناسداك أكبر انخفاض ليوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ 25 فبراير 2021 في حين سجل ستاندرد اند بور 500 أكبر خسارة ليوم واحد منذ 26 نوفمبر 2021.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©