أبوظبي (الاتحاد)

حصة آل مالك، مستشار الوزير لشؤون النقل البحري، وزارة الطاقة والبنية التحتية قالت : «من المعروف أن قطاع الموانئ والشحن البحري يرتبط بشكل مباشر بالنشاط التجاري ونمو الاقتصاد، فعندما يكون الاقتصاد منتعشًا، نرى أن أرقام مناولة الحاويات وحركة البضائع في تصاعد، وهذا ما لمسناه في الدولة منذ أن تم الإعلان عن اختيار دبي لاستضافة إكسبو 2020، الحدث الاقتصادي الأبرز عالمياً. وأكدته الأرقام على أرض الواقع، ومن بينها احتلال ميناء جبل علي المرتبة الحادية عشر عالمياً في مؤشر مناولة الحاويات، ما دفع الميناء إلى تطوير المزيد من المحطات وابتكار حلول تقنية فريدة من نوعها مثل «بوكس بي» لزيادة كفاءة الاستفادة من ساحة الحاويات بنية 70 %». وأضافت:«عندما قررت الإمارات استضافة إكسبو 2020 وضعت في استراتيجيتها أن من يأتي إلى دبي سيبقى فيها، لأنها تمثل البيئة المثالية لممارسة الأعمال والتعامل مع سلسلة الإمداد والتوريد العالمية، كما إن الدولة طورت من منظومتها القانونية والتشريعية مطلع هذا العام، لتزيد من جاذبيتها لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، وتطوير الجيل الرابع من الصناعات، وسيكون إكسبو 2020 فرصة مثالية لاستعراض قدرات الدولة ومزاياها كوجهة مفضلة للاستثمار، وهو أمر سيترك تأثيراً مستمراً على قطاع الموانئ، التي بدأ العديد منها بتطوير بنيته التحتية وتعميق قنواته المائية لاستقبال الناقلات ذات الأحجام العملاقة، كل ذلك يعد مؤشراً إيجابياً على الآثار التي ستعود على قطاع الموانئ والشحن البحري نتيجة لإكسبو 2020».