يسهم معرض إكسبو 2020 دبي في إنشاء اقتصاد عالمي قائم على مبادئ «الاستدامة» و«التجارة العادلة» حيث يرتكز إلى مفهوم تعزيز تدفق حركة التجارة العالمية بما ينعكس بشكل إيجابي على أداء  القطاع البحري، بحسب رؤساء تنفيذيين وخبراء بالقطاع.
 وقال الخبراء، إن المعرض يرفع مستويات الطلب على خدمات الشحن البحري ويعزز من فرص التبادل التجاري بين الدول، كما يسهم في استقطاب الاستثمارات الجديدة لقطاع الشحن والتجارة.
 ورصد خبراء بالقطاع ارتفاع معدلات الطلب على خدمات الشحن البحري في الإمارات بنسبة تتراوح بين 40 %، و70 % خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
 وقالوا، إن قطاع الشحن استفاد على نحو مبكر من معرض إكسبو 2020 دبي حيث تم شحن معظم المعروضات  من الخارج، وهو الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في زيادة الطلب، متوقعين استمرار الزخم بالقطاع مع حلول شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين وتزايد عدد زوار معرض إكسبو، حيث تتم تغذية الطلب على خدمات الشحن على نحو كبير.
ووفق بيانات دائرة جمارك دبي، تم إنجاز 1432 بياناً جمركياً خاصاً ببضائع إكسبو وبلغت كمية البضائع التي تم تخليصها للمعرض 12.6 ألف طن بقيمة أكثر من 948 مليون درهم.

  • عبد الله بن دميثان
    عبد الله بن دميثان

 التجارة العادلة 
  قال عبد الله بن دميثان، المدير التنفيذي والمدير العام لـ «دي بي ورلد» - إقليم الإمارات وجافزا لـ «الاتحاد»، إن معرض إكسبو 2020 دبي حدث طال انتظاره لمجتمع الأعمال، ليس في دولة الإمارات فحسب، وإنما أيضاً على مستوى العالم. 
 وقال إن إكسبو 2020 دبي، إلى جانب المبادرات الوطنية التي تم إطلاقها مؤخراً مثل مشاريع الخمسين وغيرها من المحفزات، عزز من آفاق النمو في «دي بي ورلد»، حيث رصدت الشركة الأثر الإيجابي خلال فترة الاستعداد لهذا الحدث، حيث شهدنا زيادة كبيرة في أحجام المناولة في ميناء جبل علي الذي تبلغ طاقته الاستيعابية القصوى 22.4 مليون حاوية نمطية.
 وأضاف، أن «جافزا» شهدت قفزة كبيرة في عدد الشركات المسجلة الجديدة، وذلك نتيجة المشاريع الكبرى التي تم تنفيذها استعدادًا للحدث، وسيسهم ذلك في تعزيز النمو الاقتصادي للإمارة، حيث من المتوقع تحقيق نسبة نمو تصل إلى 3.1 % في 2021، وأن يزيد الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.4 في المائة في 2022. 
ونوه بن دميثان، بأنها لحظة فخر أن نشهد انطلاق هذا الحدث ونرحب بالزوار من مختلف أنحاء العالم، والذي جاء ثمرة الرؤية الثاقبة والتخطيط السليم لقيادتنا الرشيدة. ومع انطلاق هذا الحدث العالمي الكبير، تسجل دولة الإمارات إنجازاً جديداً، حيث أصبحت أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا تستضيف حدثاً تجارياً بهذا الحجم والتأثير.
وأكد أن شعار إكسبو 2020 دبي «تواصل العقول وصنع المستقبل» يتوافق بشكل كامل مع القيم المؤسسية لـ «دي بي ورلد». وانسجاماً مع هدف الحدث المتمثل في جمع العالم وإعطاء الزوار لمحة عن الابتكار والتكنولوجيا في العديد من القطاعات، فإن الشركة تربط 64 بلداً عبر ست قارات بصفتنا ممكن التجارة الذكية على مستوى العالم.
وقال إن المشاركة في هذا الحدث تهدف إلى تعريف العالم برؤية «دي بي ورلد» في إنشاء اقتصاد عالمي جديد قائم على مبادئ «الاستدامة أولاً» و«التجارة العادلة» وسيسهم جناح «دي بي ورلد»، الذي تم تصميمه بناءً على هذه الرؤية، في تحقيق هذا الهدف، حيث يرتكز على مفهوم تعزيز تدفق حركة التجارة العالمية، كما يعد أيقونة معمارية وتقنية.
و قال إبن دميثان: «نأمل أيضاً في الاستفادة من هذه الفرصة الاستثنائية لتسليط الضوء على إمكانات الشركة وقدراتها الرقمية التي أسهمت في تمكين الحركة التجارية حول العالم حتى خلال أكثر الأوقات صعوبة، فمن خلال المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، وميناء جبل علي، تعمل الشركة على تسخير قدرات الذكاء الاصطناعي، والنقل عالي السرعة، ومرافق التخزين الآلية لتسهيل حركة التجارة العالمية وسيساعد «إكسبو 2020 دبي» في إظهار دور الشركة الرائد في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.
وقال بن دميثان، :«نحن جميعاً مستعدون لتعزيز نجاح الدولة وسنواصل جهودنا في صياغة مستقبل التجارة وقطاع الخدمات اللوجستية، وبالتالي، تمكين اقتصادات العالم لتحقيق النجاح، وبناء مستقبل أفضل، كما نأمل أن نترك إرثاً دائماً بعد إكسبو لفائدة الجميع في دولة الإمارات لعقود عديدة مقبلة».

مناولة الحاويات 
  من ناحيتها، أكدت موانئ دبي العالمية أنه في الوقت الذي يشهد فيه عام 2021 انطلاق إكسبو 2020 دبي، تنطلق موانئ دبي العالمية بأعمالها وتعرض إنجازاتها ونظرتها المستقبلية من خلال جناح موانئ دبي العالمية، الذي يحتفي بالدور المحوري للمؤسسة في تحقيق التحسن المتزايد لتدفق التجارة العالمية. 
وأكدت الشركة أنها رصدت خلال الفترة الأخيرة استجابة مالكي البضائع بشكل إيجابي لعروض منتجاتها المتكاملة والشاملة وتهدف إلى مواصلة سعيها لتمكين التجارة. 
 وأضافت : «لدينا شبكة عالمية تضم 181 وحدةً تجاريةً في 64 بلداً عبر ست قارات، مما يعكس الحضور البارز في كلٍّ من الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة والأسواق المتطورة على حدٍ سواء».
 وتحرض موانئ دبي العالمية في كل مواقع عملياتها على دمج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركة في أنشطتها، وتسعى لتقديم مساهمة إيجابية للاقتصادات والمجتمعات التي تعمل فيها. 
وقال المتحدث الرسمي باسم « موانئ دبي العالمية»: « حققت عمليتا الاستحواذ على شركتي «إمبريال لوجستيكس» و«سينكريون» التي أعلن عنهما مؤخراً إمكانات ذات قيمة مضافة في القطاعات والأسواق ذات النمو المرتفع، مما سيتيح لنا تقديم مجموعة أكثر قوةً من حلول سلاسل التوريد». 
وأضاف: «من خلال الاستفادة من البنية التحتية الأفضل في فئتها عبر الخدمات اللوجستية الداخلية والموانئ ومحطات الحاويات والمناطق الاقتصادية وشبكة الخدمات اللوجستية البحرية، تهدف موانئ دبي العالمية إلى تذليل العقبات وتحسين الاتصال في الممرات التجارية سريعة النمو مثل آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا. 
وأكد المتحدث باسم موانئ دبي العالمية أنه بالتزامن مع إكسبو 2020  أصبحت التوقعات بشأن التجارة العالمية أكثر إيجابية اليوم، بعد أن كانت في حالة غير مرضية في عام 2020 في ضوء انشغال العالم بجائحة كوفيد- 19 وتأثيراتها، وهو ما تبينه نتائج أحدث إصدارٍ خاص من تقرير مستقبل التجارة لعام 2021. 

  • إسماعيل عبد الغفار
    إسماعيل عبد الغفار

خطط استراتيجية
  قال الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إن نمو اقتصاد الدولة المتوقع لعام 2020 بنسبة 3 % يمثل نتيجة طبيعية للخطط الاستراتيجية التي تم وضعها والعمل على تنفيذها منذ سنوات عديدة، وأهمها رؤية الإمارات 2021، والتي تعززها الخطط الاستراتيجية لكل إمارة مثل رؤية أبوظبي 2030 وخطة دبي 2021،  حيث تمثل الإمارات نموذجاً متميزاً في مجال التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى، حيث أعلنت الدولة عن رؤية 2071، للذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة.
 وأوضح فرج، أن معرض إكسبو 2020 يتماهى مع  تلك الخطط الاستراتيجية  التي تساعد مختلف القطاعات الحكومة في مواءمة جهودها من أجل التعاضد والتكامل لتحقق نفس الأهداف.
 وأكد أن الإمارات تعد نموذجاً متميزاً في هذا القطاع، الذي يحقق لها الاستدامة المثالية في أدائها الاقتصادي والتنموي، وأبرز ملامح هذا النموذج هو عدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيس لإنتاج الطاقة، وتطوير موارد جديدة تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير قدرات الدولة في مجال إنتاج الغاز الطبيعي، ومع معايير المنظمة البحرية الجديدة لعام 2020، والتي تشجع على تبني الغاز الطبيعي كوقود بديل في الصناعة البحرية، فإن الدولة ستمتلك قيمة تنافسية عالية في جذب الاستثمارات البحرية، ما سيؤدي إلى نمو اقتصادها بشكل كبير في السنوات القادمة

  • أحمد يوسف
    أحمد يوسف

تنافسية عالية 
  من ناحيه، قال الربان الدكتور أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا لدى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة  إن  معرض إكسبو 2020 دبي فرصة لاستعراض قدرات القطاع البحري  بالدولة والذي يشكل  أحد أهم دعائم الاقتصاد الوطني، حيث تمتاز صناعة السفن في الدولة بتنافسيتها من ناحية التكلفة وعدم ارتفاع أجور الأيدي العاملة، إضافة إلى توافر مواد التصنيع الأولية باعتبار أن الدولة مركز لأهم الموانئ ووجهة للخطوط الملاحية الرئيسة ما يسمح بتدفق المواد الأولية اللازمة للتصنيع بأسعار مجدية، وأخيراً موقع الدولة الجغرافي المتوسط لقارات العالم، والذي يجعل من السهل توفير الدعم الفني للقوارب سواء من خلال انتقال الكوادر الفنية والهندسية إلى موقع العميل بسرعة كبيرة، أو سهولة وصول السفن والقوارب المصنعة في الدولة إلى مراكز الصيانة والدعم الفني للقيام بعمليات التجديد والترقية، حيث سيسهم  كل ذلك في تحقيق المزيد من النمو في الاقتصاد في العام 2020 وما بعده.
 وأضاف  يوسف، أن الفعالية  العالمية تأتي مفعمة بمؤشرات التعافي  بعد عام تسبب فيه فيروس كوفيد- 19 بحدوث صدمة شديدة للعالم أجمع، فقدت خلالها العديد من الحكومات والدول توازنها واتخذ بعضها إجراءات متطرفة تجاه تصدير المستلزمات الطبية والسلع الغذائية والأساس، وهذا بدوره يهدد بحدوث مجاعات للملايين من البشر في الدول الفقيرة والهشة من الناحية الاقتصادية والطبية
  ولفت إلى أن اللاعبين الكبار في قطاع الشحن البحري، وحسب ما تشير العديد من الدراسات التي قامت بها خبراؤنا في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، يعكفون على إجراء خطط بديلة، وبناء سيناريوهات احتياطية من أجل ضمان انسيابية حركة التجارة العالمية وتدفق السلع الاستراتيجية لمحتاجيها حول العالم من دون توقف وتظهر الدراسات التي قامت بها الأكاديمية بأن دولة الإمارات بموانئها القيادية ومناطقها الحرة المتكاملة سيكون لها دور كبير في تحقيق الأمن الغذائي الإقليمي والمساعدة في صد التأثيرات الصحية والاقتصادية للجائحة.
 وأضاف :«هنا تبرز أهمية الاستدامة في التعامل مع النشاط الاقتصادي، ومن أجل ذلك يجب علينا تبني التقنيات الحديثة في مختلف مراحل سلسلة الإنتاج والتوريد لضمان تخفيف الانبعاثات الضارة بالبيئة والتوجه إلى تبني التقنيات الخضراء؛ مثل محركات الوقود المزدوج أو الغاز الطبيعي بديلاً عن الفحم وزيت الوقود الثقيل».
 ولفت إلى أن إكسبو 2020 يعزز أطر التعاون في وقت يتجه  فيه العالم إلى المزيد من التعاون في مجال سلاسل الإمداد والتوريد واللوجستيات ورقمنة العمليات والاقتصاد الأزرق كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة، والاعتماد بشكل أكبر على المناطق الاقتصادية المتكاملة ذات الحضور الإقليمي، والقادرة على أن تكون صمام أمان لاقتصادات إقليمية مجتمعة، وليست محصورة على نطاق كل دولة على حدة، كي تضمن الدول ديمومة حصولها على الضرورات الحيوية، والتي تعتمد بالكامل على التبادل بين الدول المختلفة، ونحن متحضرون تماماً لمثل هذا التوجه العالمي الجديد.

  • إبراهيم البحيري
    إبراهيم البحيري

محفز رئيس 
 ومن ناحيته قال المهندس إبراهيم البحيري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة «ون جي دي» الدولية إن المحفز الأهم الذي نعتبر أنه سيساعد القطاع البحري على النمو هو تبني التكنولوجيا وأفضل الحلول الرقمية، التي ستساعد القطاع على تخفيض مصاريفه التشغيلية ورفع عوائده الربحية، من خلال استعمال السفن المرافق البحرية بأساليب ذكية. 
وأضاف أن إكسبو 2020 الذي يشكل تظاهرة تكنولوجية يأتي محملاً بالفرص  في الوقت الذي يواجه فيه  القطاع تحديات كبيرة، أهمها انخفاض الطلب على العديد من السلع والمواد الخام، لاسيما إمدادات الطاقة من النفط والغاز، والتي كانت تعد من أهم المواد التي يتم شحنها عبر البحر، و أثر ذلك بطبيعة الحال على العديد من القطاعات التابعة مثل قطاع خدمات الحقول البحرية وما يرتبط بها من نشاط اقتصادي شامل. 
 ولفت إلى أن المعرض ينعش الحركة السياحية بعد أن تعرضت سفن رحلات الركاب، لتوقف كامل على مستوى العالم، وتساعد خطط استعادة المواسم السياحية التي يتم تطويرها في العديد من المراكز البحرية العالمية، ومنها دبي، هذا القطاع على الخروج من الأزمة.
 وقال لقد أصبح الجميع متفقاً على أن العالم بعد الجائحة ليس كما كان قبلها بكل المقاييس، وهذا ما يضع القطاع الأكاديمي البحري أمام مهمة كبرى، من خلال القيام بدراسات وأبحاث مستفيضة، لتقديم الحلول والرؤى المستقبلية القائمة على أسس علمية لمساعدة القطاع البحري على التكيف بشكل أفضل مع متطلبات العالم الجديد لما بعد الجائحة. 
وأضاف :«نعتبر أن الإمارات ستكون إحدى الجهات الرائدة عالمياً في هذا المجال؛ حيث تلعب دوراً محورياً في قطاع الشحن البحري والخدمات اللوجستية من جهة، كما أنها استثمرت بشكل كبير في بناء مؤسسات أكاديمية بحرية تضم كوكبة من الخبراء والأساتذة والباحثين القادرين على تزويد الصناعة بأفضل الدراسات العلمية والأكاديمية التي تساعد على الاقتصادات المحلية والإقليمية على التعافي بشكل أفضل والمحافظة على التنافسية في عالم ما بعد الجائحة».

  • كريس هيمان
    كريس هيمان

أولوية كبيرة
ومن جانبه قال أكد كريس هيمان، رئيس مجلس إدارة «سيتريد» أن الإمارات أعطت أولوية كبيرة للتصنيع كمورد أساس لاقتصاد الدولة، وركزت بشكل كبير على الصناعات المرتبطة بقطاع الشحن والملاحة، من أجل ذلك تمثل المناطق الصناعية الحرة المرتبطة بالموانئ إحدى أهم نقاط الجذب في الدولة، وقد كانت القيادة مواكبة لاحتياجات القطاعات الصناعية والتجارية في السنوات الماضية وقدمت لهم العديد من الحوافز والإعفاءات التي أدت إلى انتعاش الاقتصاد بشكل كبير.
 وأكد أن الإمارات تمثل الآن ساحة مثالية للمستثمرين المهتمين بتأسيس أعمال التصنيع والتطوير والإبداع في كافة المجالات، وعلى رأسهم الصناعة البحرية.
ولفت إلى أن القطاع البحري كغيره من القطاعات تأثر بشكل كبير بالجائحة، ونعتقد أن العنصر البشري في الصناعة بحاجة إلى تأهيل خاص وتدريب مكثف ليتمكن من مواصلة تقديم خدماته والمحافظة على حركة تدفق البضائع في ذات الوقت الذي تبقى فيه سلامة الطواقم البحرية الأولوية القصوى، وبذلك فإن التأهيل والتدريب على تبني أفضل الممارسات هو ما تحتاجه الصناعة البحرية من أجل تحقيق النمو والمحافظة على الاستدامة في دورة العمل. فلابد للعالم أجمع الآن تصميم تكنولوجيا جديدة للبنية التحتية لسلاسل الإمداد والتوريد تكون متعددة المراكز، وليست أحادية المركز. 

  • تشين أوليفا
    تشين أوليفا

 تأثير إيجابي 
 ومن ناحيته قال أحمد عبدالرزاق، مدير عام شركة «مالترانس للشحن»، لـ «الاتحاد» إن معرض إكسبو 2020 دبي رفع مستويات الطلب على خدمات الشحن البحري في الإمارات على نحو غير مسبوق منذ بداية الجائحة.
 وأضاف عبد الرزاق، أن نسبة الارتفاع في الطلب على خدمات الشحن البحري خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2021 وصلت إلى نحو 80 % ، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.  وأشار عبد الرزاق، إلى أن الزيادة في الطلب على خدمات الشحن البحري في الإمارات جاءت مصحوبة بزيادة كبيرة في الأسعار، حيث ارتفع سعر نقل الحاوية قياس 40 قدماً من الصين إلى ميناء جبل علي في الإمارات من 2000 درهم إلى نحو 3500 درهم.   وتوقع عبد الرزاق استمرار تحسن الطلب في قطاع الشحن البحري في الإمارات خلال الربع الأخير من العام الحالي والربع الأول من العام المقبل بالتزامن مع فترة انعقاد إكسبو 2020 دبي . ومن ناحيته قال تشين أوليفا المدير التنفيذي لشركة «بريدج جلوبال كارجو سيرفيسيز» إن قطاع الشحن البحري استفاد على نحو مبكر من معرض إكسبو 2020 دبي حيث إن معظم المعروضات تم شحنها من الخارج وهو الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في زيادة الطلب.  وتوقع استمرار الزخم بالقطاع مع حلول شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين وتزايد عدد زوار معرض إكسبو وحلول موسم الأعياد حيث يتم تغذية الطلب على خدمات الشحن على نحو كبير.

  • هاريش ديفناني
    هاريش ديفناني

شحنات إكسبو 
قال هاريش ديفناني، المدير الإداري لشركة دايز للشحن، إن مستويات الطلب على خدمات الشحن بلغت مستويات قياسية بعد نحو 18 شهراً من بداية جائحة كوفيد-19 نتيجة تسارع وتيرة الشحنات الخاصة بمعرض إكسبو 2020 دبي والتعافي من تداعيات أزمة كوفيدـ 19.

  • أحمد محبوب مصبح
    أحمد محبوب مصبح

الاستثمارات الأجنبية 
أحمد محبوب مصبح الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، المدير العام لجمارك دبي، قال، إن معرض إكسبو 2020 دبي يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للقطاع التجاري وتعزيز التبادل التجاري مع الشركاء وفتح خطوط تجارية جديدة.  وأضاف، أن المعرض يشكل تظاهرة اقتصادية وثقافية لمدة 6 أشهر كاملة، وهو ما يمثل إضافة نوعية وثرية لمنظومة الاقتصاد المحلي الشاملة، كما يسهم في تحقق التنمية المستدامة التي تتطلع إليها القيادة الرشيدة ما يرسخ مكانة دبي على خريطة المدن العالمية بوصفها مقصداً للسياحة والاقتصاد والاستثمار والعيش برفاهية وسعادة.