ريم البريكي (أبوظبي)

سجلت مبيعات الذهب في أبوظبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية ارتفاعاً ملموساً تراوح بين 25- 35% مقارنة بالربع الأول من العام الحالي، بفضل تراجع أسعار المعدن الأصفر، وعودة الحركة للمراكز التجارية، وتزايد مناسبات الزفاف بين الأسر المواطنة، بحسب مديري مبيعات وتجار في السوق. وسجلت أسعار الذهب تراجعاً خلال الفترة الماضية، إذ وصل سعر كيلو الذهب إلى نحو 211,29 ألف درهم ووصل سعر الأوقية لنحو 6571 درهماً. وبالمقارنة بين سعري الذهب لليوم ونهاية الشهر الماضي يتضح أن الفارق السعري تراوح ما بين 2-4 دراهم، واستمرار الذهب في الهبوط التدريجي للأسعار منذ بداية شهر يوليو الماضي حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 211.30 درهم، وسجل عيار 22 نحو 194 درهماً، في الوقت الذي سجل فيه جرام الذهب عيار21 نحو 185 درهماً وجرام الذهب عيار 18 نحو 158,48 درهم، فيما سجلت الأسعار بنهاية شهر أغسطس لجرام الذهب عيار 24 نحو 213 درهماً ولجرام الذهب عيار 22 نحو 196 درهماً ولجرام 21 نحو 188 درهماً، فيما سجل جرام الذهب من عيار 18 نحو 160 درهماً. بينما بدا الفارق كبيراً بين الأسعار الحالية للذهب وأسعار المعدن الأصفر بداية العام حيث بلغت أسعار جرام الذهب من عيار 24 نحو 219 درهماً، وجرام الذهب عيار 22 نحو 201 درهم وجرام21 نحو191 درهماً وجرام الذهب عيار 18 نحو 164 درهماً، بفارق تراوح ما بين 6-8 دراهم.
شهية المتسوقين 
وقال رجل الأعمال عبدالواحد المرزوقي، إن مبيعات الذهب شهدت ارتفاعاً خلال الأشهر الماضية مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بفضل تراجع أسعار المعدن الأصفر عالمياً ومحلياً، كذلك تزايدت حفلات الزفاف بعد قرار السماح بزيادة عدد المدعوين، وعودة الحياة تدريجياً لسابق عهدها بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في مواجهة الجائحة بأفضل الوسائل والخطط. وأشار إلى أن أسعار الذهب تراجعت عن مستواها المسجل في بداية العام، ما فتح شهية المتسوقين نحو الشراء على مختلف القطع من الذهب المشغول والسبائك. وأضاف المرزوقي أن الذهب شهد في الأسبوع الأول من الشهر الحالي حدوث ارتفاع بسيط في الأسعار، مشيراً إلى أن عملاء السوق أصبحوا أكثر دراية بالتعاملات المثلى وقت الارتفاع والانخفاض في أسعار الذهب، نتيجة لزيادة الوعي، حيث يقوم المتسوقون بشراء الذهب وقت الانخفاض ومعاودة بيعه وقت الارتفاع، خلافاً لما كان سائداً في الماضي، حيث يتم شراء الذهب للزينة فقط. وأكد أن العملاء لديهم خبرة جيدة بالسوق، فيما تتركز عمليات الشراء على الذهب الثقيل المشغول والسبائك على حد السواء.

المرور الأخضر
 من جانبه، قال أحمد علي مسؤول مبيعات الجوهرة للذهب والمجوهرات، إن الأشهر الماضية من العام الحالي شهدت تزايداً في أعداد المطعمين الحاصلين على جرعتي لقاح «كورونا» وهو ما ساهم في عودة الحياة لطبيعتها السابقة وإقبال المتسوقين على مراكز التجزئة، مؤكداً أن العملاء زاد إقبالهم خلال شهري يوليو وأغسطس بسبب تراجع أسعار المعدن في السوق المحلي، وتزامن ذلك مع قرار لجنة الطوارئ والأزمات الذي ينص على إلزامية عمل المراكز التجارية والمحال بنظام المرور الأخضر.
وأكد نزول أسعار الذهب ووصولها إلى مستويات مرضية تتناسب مع إمكانية الجميع وقدرتهم على الشراء، موضحاً أن العملاء يفضلون شراء الذهب بجميع أشكاله سواء كان مشغولاً أو مخلوطاً ومزيناً بمعادن أخرى مثل الألماس أو اللؤلؤ، أو خالصاً مثل السبائك.

الأطقم الكبيرة
وبدوره، أكد إبراهيم علي عبدالله مسؤول مبيعات في جواهر الإيمان وجود إقبال كبير على شراء الذهب، مضيفاً أن النزول في أسعار المعدن رفع من مبيعات المحل وزاد من حركة مرتادي السوق. وبين أن الفارق السعري للذهب منذ الربع الأول وحتى الآن ساهم في توجه العملاء نحو شراء الأطقم الكبيرة، والمشغولات الثقيلة ذات الطابع التراثي، والتي تتراوح أسعارها بين 50,000 إلى 100,000 درهم، حيث يشكل فارق السعر بين الارتفاع والانخفاض نحو 4000 درهم، مبيناً أن القطع الصغيرة من مشغولات الذهب والتي تصل إلى 5000 درهم كان الفارق السعري نحو 300 درهم فقط.