يوسف البستنجي (أبوظبي)

 حققت مجموعة أغذية 67.9 مليون درهم أرباحاً صافية، وإيرادات بقيمة 1.32 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2021، ما يمثل نمواً بنسبة 61% و21%، على الترتيب، على أساس سنوي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب الإفصاح الصادر عن الشركة أمس.
وأوصى مجلس إدارة المجموعة بتوزيع أرباح نقدية تبلغ 8.25 فلس للسهم الواحد عن النصف الأول لعام 2021، تخضع لموافقات المساهمين والجهات التنظيمية.
وقالت الشركة إنه في ضوء هذه النتائج، عززت «أغذية» من قدرتها على اغتنام فرص النمو الإقليمية من خلال دمج كُلّ من شركة الفوعة، ومخبز وحلويات الفيصل، وشركة النبيل للصناعات الغذائية ضمن قسم الأعمال الاستهلاكية في المجموعة، وفي ضوء الاستحواذ على الشركات الثلاث ارتفعت مساهمة الإيرادات الصافية للقسم بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 65%، في حين حقق قسم الأعمال الزراعية نسبة الـ 35% المتبقية من إيرادات المجموعة.
 وقال خليفة سلطان السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «أغذية»: «سجّلت أغذية أداءً مالياً قوياً خلال النصف الأول لعام 2021، ما يعكس ثبات عزيمتنا في وجه الاضطرابات التي تشوب الاقتصاد العالمي. ومع انتقالنا إلى النصف الثاني من العام، نتطلع إلى تحقيق أهداف استراتيجية النمو الخاصة بنا لنصبح الشركة الرائدة في إنتاج الأغذية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، بالتزامن مع التركيز على جهود الحفاظ على ريادتنا للسوق ومرونتنا المالية ومنح القيمة المستدامة لأصحاب المصلحة».
وقال ألان سميث، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «حققنا نمواً واضحاً خلال النصف الأول من هذا العام وكان أداؤنا فيه مدفوعاً بعمليات الاستحواذ التي أجريناها وتسارع عملية التحول ومبادرات تحسين إدارة التكاليف، ونتوقع تواصل هذا الأداء القوي على مدى الأشهر المقبلة. وتعد قدرتنا كفريق على التفاعل بكل كفاءة مع التغير في السلوكيات الاستهلاكية واغتنام الفرص الجديدة عاملاً رئيسياً في تحقيق هذا النمو الملموس».
وقال مبارك المنصوري الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية في المجموعة لـ«الاتحاد»: إن «أغذية» تدرس حالياً العديد من الفرص الجديدة بهدف تنفيذ المزيد من عمليات الاستحواذ في السوق المحلية والأسواق الخارجية، وذلك ضمن استراتيجية الشركة الخمسية التي بدأ تنفيذها اعتباراً من مطلع العام الجاري 2021.
وأوضح المنصوري أن الشركة تستحوذ على الحصة الأكبر من قطاع الأغذية والمشروبات عامة، وتبلغ حصتها نحو 27% من حجم السوق المحلية من قطاع المياه.
كما تعتبر الشركة الأولى في الدولة في قطاع توفير الأغذية الحيوانية.
ولفت المنصوري إلى أن مجموعة أغذية تعمل في 45 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعديد من المناطق الأخرى، وهي تدرس حالياً التوسع في طرح وتوفير المزيد من المنتجات المطلوبة للمستهلكين وكذلك التوسع في عمليات الإنتاج.
وقال: إن نتائج أعمال مجموعة أغذية تؤكد أن الدولة تمكنت من تجاوز الآثار التي ترتبت على جائحة كورونا، وأن قطاعات الأعمال في السوق المحلية بدأت تعود للنمو والانتعاش اعتباراً من الربع الثاني من العام الجاري، فيما تنظر المجموعة للنصف الثاني من العام بتوقعات أكثر إيجابية وأكثر تفاؤلاً، وذلك في ضوء الاستراتيجية وخطة العمل التي تعكف الشركة على تنفيذيها.