رشا طبيلة (أبوظبي) كشف ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» عن إطلاق وثيقة السفر الإلكترونية من «إياتا» خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكداً أن «إياتا» تلقي ردوداً إيجابية على الوثيقة بعد نجاح العمليات التجريبية التي قامت بها عدد من الناقلات العملاقة بالمنطقة وفي مقدمتها «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران».

وقال والش في مؤتمر صحفي عن بعد اليوم حول أداء قطاع الطيران في الشرق الأوسط والعالم خلال العام الجاري وتأثيرات الجائحة، إن الحلول الرقمية هي من أهم الخطوات التي يجب تبنيها في الوقت الراهن لتخفيف الضغط والطوابير في المطارات وتحقيق انسيابية في حركة المسافرين، منوهاً بأن هناك أكثر من 60 ألف شخص سجلوا لاختبار نظام الوثيقة الإلكترونية حتى الآن.
وأكد والش في رد على سؤال لـ «الاتحاد» حول توقعات أداء قطاع الطيران بالصيف ونمو الحجوزات: «رأينا استجابة سريعة وإيجابية في حجوزات السفر للموسم الصيفي عند إعلان دول عن تخفيض أو إزالة قيود السفر، ما ينبئ بتعافٍ ملحوظ بالنصف الثاني من العام الجاري، لا سيما من المسافرين الراغبين بلقاء العائلات والأصدقاء».
وشدد والش على ضرورة قيام الحكومات بتخفيف القيود وإزالتها حتى يتعافى قطاع الطيران، حيث إن التطعيمات أثبتت فعاليتها، ما سيؤثر إيجاباً على السفر».
وأكد أن أهم ما يُعيق تعافي القطاع في الوقت الراهن هو فرض بعض الدول الحجر الصحي، إضافة إلى ارتفع تكاليف فحص كورونا «بي سي آر»، حيث تصل أسعار الفحص في بعض الدول إلى أكثر من 200 دولار وأخرى تصل إلى 400 دولار، فضلاً عن فرض بعض المطارات في المنطقة لرسوم إضافية على شركات الطيران، ما سيُعيق تعافيها من الخسائر المالية الهائلة وسيجعل المسافرون يقررون عدم السفر بسبب ارتفاع التكاليف».
وقال:«في حال إزالة قيود السفر، سيسجل القطاع أداء إيجابياً للعام الجاري وتحسناً في أدائه، حيث من المتوقع أن يسجل قطاع السفر خسائر تصل إلى 48 مليار دولار، بينما بلغت خسائر القطاع العام الماضي 126 مليار دولار».
وتوقع والش أن تشهد حركة المسافرين تحسناً ملحوظاً خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، حيث من المتوقع أن يبلغ عدد المسافرين للعام الجاري 2.5 مليار مسافر، بينما بلغ العام الماضي 1.8 مليار مسافر.
وأشار: «رأينا تخفيفاً أو إزالة للقيود من عدد من الدول وهو أمر إيجابي، ونتمنى أن تقوم جميع الدول بذلك»، مشدداً على ضرورة قيام الدول باستقبال المطعمين بجميع أنواع التطعيم الموافق عليها رسمياً من منظمة الصحة العالمية.