أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت «الاتحاد للطيران» حملات جديدة في إطار احتفالاتها المتواصلة على مدار العام بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الدولة، أولاها حملة «إرث الوطن»، حيث تدعو الجميع لمشاركة ذكرياتهم، قصصهم وتجاربهم بهدف حفظها وتوثيق إرث دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تاريخ تأسيسها. وتسعى الحملة إلى جمع وأرشفة قصص وحكايا المواطنين والوافدين غير المروية عن تاريخ الأمة على مدار الخمسين عاماً الماضية. سيتمكن زوار الأرشيف من الاطلاع على عدد من القصص الملهمة والذكريات والصور الشخصية التي تعود إلى سنوات 1960 و1970 و1980.
ومن خلال المشاركة في حملة «إرث الوطن»، يمكن للمواطنين والمقيمين وضيوف دولة الإمارات العربية المتحدة الحصول على فرصة للفوز بواحدة من الجوائز الـ 5 آلاف التي تقدمها «الاتحاد للطيران».
وتعتبر حملة «إرث الوطن» المرحلة الأولية بين سلسلة من الاحتفالات اللاحقة، حيث ستحمل الحملة التالية عنوان «قيمٌ تُوحّدنا»، تتعاون خلالها الاتحاد مع عدد من الفنانين والمبدعين من مختلف نواحي الحياة لتسليط الضوء على تلك القيم الخالدة عبر مختلف الفنون.
تكمّلها المرحلة الثالثة التي ستحمل عنوان «العالم ضيفنا»، والتي تسلّط الضوء على روح الضيافة الأصيلة للإمارات. وستفخر الاتحاد بدعم الأفراد الراغبين بدعوة ضيوف خاصين من مختلف أنحاء العالم لزيارة الإمارات العربية المتحدة، واختبار حسن الضيافة ودفء الاستقبال المتأصل فيها.
وأضافت: «انطلاقاً من هذا الموروث الأصيل، جاء جوهر حملتنا والتي نُدشن اليوم أولى مبادراتها من خلال إطلاق «إرث الوطن»، والتي نسعى من خلالها للاحتفاء بتاريخ دولتنا الحبيبة، وأن نحلق بها إلى سماوات العالم. وقالت: «قمنا في وقت سابق بالإعلان عن برنامجنا الذي سيمتد على مدار السنة للاحتفال بالعام الخمسين لتأسيس دولة الإمارات، وقمنا بإطلاق منصة مخصصة على موقعنا وتنقسم الحملة على ثلاث مراحل تركز على الماضي، والحاضر، والمستقبل».
وأضافت طاهر: «أحد الأمثلة التي يمكن لزوار الموقع الاطلاع عليها هو قصة أحمد سعد المنهالي، الذي عمل طياراً خاصاً للمغفور له الشيخ زايد، وقائداً لقاعدة البطين الجويّة بين عاميّ 1986 و2001، حيث يروي لنا عن الجولات التفقدية التي كان يقوم بها المغفور له بين الوقت والآخر للاطلاع على مشاريع البنى التحتية والمزارع ومشاريع الطرق وغيرها»، وأضافت: «نطلع أيضاً على رواية تشارلز وليمز الذي جمعت والده الكولونيل إدوار تغ علاقة وطيدة مع المغفور له الشيخ زايد، فالكولونيل كان مسؤولاً عن إدارة الاسطبلات الملكية، حيث من خلال لقاءاته المتفرقة مع المغفور له، يروي تشارلز عن حضور الشيخ زايد الطاغي وشخصيته التي تتسم بالقيادية والاستثنائية، والمدفوعة بحس عالٍ من المسؤولية، وغيرها من القصص والأخبار التي نشجع الاطلاع عليها عبر معرض «الحالمون الأوائل»، لما تحمله من معان وتفاصيل تنقل لنا لحظات فارقة من مسيرة الاتحاد».