حسونة الطيب (أبوظبي) تقف أمازون الأميركية بلا منازع على قمة هرم شركات التسوق الإلكتروني، حيث تعمل في بيع وتوزيع السلع المختلفة عبر الإنترنت. كما تربعت أمازون للمرة الأولى، على عرش أغلى الشركات في العالم في يناير 2019، متفوقة على منافستها مايكروسوفت، لتحتل في الوقت الحالي، المركز الثالث في قائمة أكبر الشركات في العالم من حيث الإيرادات.
تعتبر أمازون التي تتخذ من مدينة سياتل الأميركية مقراً لها، واحدة من بين أكبر 5 شركات لتقنية المعلومات في أميركا، بجانب أبل وجوجل ومايكروسوفت وفيس بوك. ويُشار لها، كواحدة من أكثر القوى الاقتصادية والثقافية، نفوذاً في العالم، فضلاً عن احتلالها للمرتبة الأولى من حيث قيمة العلامات التجارية. ويوجد ثاني أكبر مقر لها خارج أميركا، في مدينة حيدر أباد الهندية.

 


التسوق عبر الإنترنت
حققت أمازون، نمواً غير مسبوق في إيراداتها في 2020، النمو الذي كررته مرة أخرى في مبيعاتها السنوية في العديد من الأسواق العالمية. وبإقبال المزيد من الناس على التسوق عبر الإنترنت أثناء عمليات الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا، خاصة خلال الربع الأول من 2020، ارتفع زوار موقع أمازون دوت كوم، لتقارب إيراداتها الضعف في ذلك العام. وجذب الموقع، الذي يستخدم 13 من اللغات العالمية الحية، نحو 2.44 مليار من الزوار عبر الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر خلال الربع الثالث من العام 2020.
وتمكن موقع الشركة في الربع الأول من 2021، من تحقيق زيادة في إيراداته العالمية، بلغت نحو 52.9 مليار دولار، بزيادة 15 مليار دولار على ذات الفترة من 2019. كما حققت الشركة في ذلك الفصل، إجمالي مبيعات بنحو 108.52 مليار دولار، متجاوزة مبيعاتها في الربع الأول من 2020 المقدرة بنحو 75.45 مليار دولار.
الحوسبة السحابية
وتقدر إيرادات الشركة، التي تعتمد في نشاطها الرئيس، على بيع سلسلة واسعة من السلع، بنحو 386 مليار دولار. وساعدتها جودة هذه السلع وانخفاض أسعارها وسرعة توصيلها، في ذيوع صيتها على أوسع نطاق حول العالم. وبجانب السلع، تنشط الشركة في مجال الحوسبة السحابية والبث الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وتقدر قيمة الشركة، التي قام بتأسيسها جيف بيزوس عام 1994، بنحو 1.596 تريليون دولار، وفقاً لأخر بيانات تم نشرها في مارس 2021. وبحسب التقديرات العامة، تقدر القوة العاملة لدى أمازون، بنحو 1.298 مليون حول العالم منهم 810 آلاف داخل أميركا وحدها، بجانب امتلاكها لأصول تصل قيمتها لنحو 162 مليار دولار، مع مبيعات سنوية تناهز 232 مليار دولار تقريباً.
بيع الكتب
بدأت أمازون، مسيرتها التجارية، كمنفذ لبيع الكتب على الإنترنت، لكنها وسعت نشاطها فيما بعد ليشمل التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية والبث الرقمي والذكاء الاصطناعي وبيع الإلكترونيات والبرامج وألعاب الفيديو والأزياء والأثاث وألعاب الأطفال وغيرها. وتملك الشركة، أكثر من 40 فرعاً في تخصصات مختلفة من خدمات النقل والتسويق، إلى البحث والابتكار والموسيقى.
تستعين الشركة، بخدمات توصيل مختلفة منها، أمازون أير، قسم الشحن الجوي للطلبيات الكبيرة، التي يتم توصيلها للعملاء عبر أمازون فليكس، تطبيق الهاتف الذكي أو أمازون لوجيستكس، حيث تتعاقد الشركة مع أعمال تجارية صغيرة، أو عبر خدمات البريد الأميركي. كما تستخدم الشركة، أمازون برايم أير، خدمة الطائرات المُسيرة التجريبية لتوصيل الطلبيات.