حسونة الطيب (أبوظبي)

بينما تحتل المرتبة الثالثة كأكبر الشركات في العالم، تقف أمازون الأميركية بلا منازع على قمة هرم شركات التجارية الإلكترونية، حيث تعمل في بيع وتوزيع السلع المختلفة عبر الإنترنت. كما تربعت أمازون للمرة الأولى، على عرش أغلى الشركات في العالم في يناير 2019، متفوقة على منافستها مايكروسوفت. يمكن لمستخدمي الإنترنت والموردين والمنتجين، بيع أي سلع بأنفسهم، من خلال استخدام موقع أمازون.

تعتمد الشركة، في نشاطها الرئيس، على بيع سلسلة واسعة من السلع، حيث ساعدتها جودة هذه السلع وانخفاض أسعارها وسرعة توصيلها، في ذيوع صيتها على أوسع نطاق حول العالم.

وبجانب السلع، تنشط الشركة في مجال الحوسبة السحابية والبث الرقمي والذكاء الاصطناعي. تقنية المعلومات كما تعتبر أمازون، واحدة من بين أكبر 5 شركات لتقنية المعلومات في أميركا، بجانب آبل وجوجل ومايكروسوفت وفيسبوك.

ويُشار لها، كواحدة من أكثر القوى الاقتصادية والثقافية، نفوذاً في العالم، فضلاً عن احتلالها للمراتب الأولى من حيث قيمة العلامات التجارية.

وتقدر قيمة الشركة، التي قام بتأسيسها جيف بيزوس عام 1994، بنحو 1.596 تريليون دولار، وفقاً لآخر بيانات تم نشرها في مارس 2021. وبحسب التقديرات العامة، تقدر القوة العاملة لدى أمازون، بنحو 647.5 ألف، بجانب امتلاكها لأصول تصل قيمتها لنحو 162 مليار دولار، مع مبيعات سنوية تناهز 232 مليار دولار تقريباً.

تنويع النشاط

بدأت أمازون، مسيرتها التجارية، كمنفذ لبيع الكتب على الإنترنت، لكنها وسعت نشاطها فيما بعد ليشمل بيع الإلكترونيات والبرامج وألعاب الفيديو والأزياء والأثاث وألعاب الأطفال وغيرها. تفوقت في عام 2015، على وول مارت، كأغلى شركة للتجزئة في أميركا، من حيث الرسملة السوقية.

أمازون برايم

ورغم استحواذها على هول فوودز ماركت، مقابل 13.4 مليار دولار في 2017 لتدخل مجال البيع المباشر، تجاوز عدد المشتركين في موقع أمازون برايم لعمليات التوصيل في غضون 48 ساعة نحو 100 مليون عام 2018، لتصبح أكبر موقع للتجارة الإلكترونية في العالم. وفي فبراير الماضي أعلنت الشركة، عن تنحي جيف بيزوس، عن منصبه كرئيس تنفيذي للشركة، ليجئ آندي جاسي بدلاً عنه في الربع الثالث من العام الجاري.