* 894 مليار درهم قيمة الأصول 
* 108 مليارات درهم استثمارات جديدة
* 9.8٪ عائد تراكمي لمدة خمس سنوات
 *خلدون المبارك: نمضي قدماً في مسيرة التقدم والمساهمة لتحقيق المزيد من الإنجازات


أبوظبي (الاتحاد) ارتفع إجمالي الدخل الشامل لشركة مبادلة للاستثمار خلال العام الماضي إلى 72 مليار درهم مقارنة مع 53 مليار درهم في 2019. ويعد هذا أكبر دخل سنوي إجمالي في تاريخ الشركة، أسهمت فيه عوامل عدة من أهمها نمو محفظة الأسهم، وأداء الصناديق الاستثمارية التابعة لها، ونمو أصولها في مختلف قطاعات الأعمال، حسب ما أفادت مبادلة في بيان.
وقالت الشركة: أسهم في هذا الأداء، التوجه الاستراتيجي للشركة نحو زيادة الاستثمار في قطاعات تشهد نمواً قوياً، مثل التكنولوجيا وعلوم الحياة والسلع الاستهلاكية، وذلك من خلال استثمارات مباشرة وشراكات مع نخبة من الشركات المتخصصة في إدارة الصناديق الاستثمارية.
وأفادت: لعبت الاستثمارات خلال عام 2020 دوراً مهماً في تعزيز هذه الاستراتيجية، ومن بينها اتفاقيات استثمار طويلة المدى في مجال التكنولوجيا مع شركة "سيلفر ليك"، وفي مجال علوم الحياة مع "بي سي آي فارما" في الولايات المتحدة، وفي قطاع السلع الاستهلاكية والاتصالات مع مجموعة "ريلاينس" في الهند، إلى جانب توظيف استثمارات جديدة لدى كل من "أباكس بارتنرز" و"سيتاديل" و"آي سكويرد كابيتال" و"سي في سي".

المزيد من الإنجازات
وقال معالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار: "كانت رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس إدارة الشركة، والمتابعة والإشراف الحثيثين من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، الدافع الأكبر لنا لمواجهة تحديات الفترة السابقة، والمضي قدماً في مسيرة التقدم والمساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات".
وأضاف: "خلال العام الماضي، وفي الوقت الذي واجه فيه العالم تداعيات انتشار وباء كوفيد-19، عملنا مع شركائنا في مختلف القطاعات من أجل تقديم الدعم والمساندة للمجتمعات التي تضررت بشدة من هذا الوباء، وأظهر جميع العاملين في مجموعة مبادلة درجة عالية من التفاني والحرص على تقديم يد العون والمساعدة، ونحن حريصون على استمرار جهودنا في هذا المجال".
وأكد المبارك نجاح مبادلة في تجاوز التحديات التي حملها عام 2020، وقال: "لقد نجحنا في تجاوز تداعيات الانخفاض الحاد الذي طرأ على الاقتصاد العالمي في بداية عام 2020. عبر زيادة الاستثمارات التي مكنتنا من تحقيق نتائج وأرباح قياسية في نهاية العام. ووفقاً لاستراتيجيتنا طويلة الأمد، حرصنا على الاستثمار في القطاعات الواعدة التي تحمل إمكانات نمو قوية، وفي صناديق الاستثمار ذات الأداء المتميز. وقد حقق قطاعا التكنولوجيا وعلوم الحياة، على وجه الخصوص، نمواً كبيراً خلال العام الماضي. ونسعى لتعزيز حضورنا في هذه المجالات والمناطق الجغرافية المهمة مع استمرار الاقتصاد العالمي في التعافي".
استثمارات جديدة
وبصورة إجمالية، ما تزال دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة أكبر منطقتين جغرافيتين لاستثمارات مبادلة. وقد شهد العام 2020 توظيف استثمارات جديدة في الهند، كما استثمرت مبادلة أيضاً من خلال شراكاتها السيادية في كل من فرنسا والصين وروسيا.
وبلغت قيمة الأصول الحالية للمجموعة بنهاية العام 894 مليار درهم، بالمقارنة مع 853 مليار درهم في عام 2019.
محفظة استثمارية متنوعة
من جانبه، قال كارلوس عبيد، الرئيس المالي لشركة مبادلة للاستثمار: "يعكس هذا الأداء القوي الذي حققته مبادلة، المرونة العالية التي تتمتع بها الشركة، كما يعكس قوة ومتانة محفظتنا الاستثمارية المتنوعة. استفدنا من انخفاض أسعار الفائدة خلال عام 2020 عبر تخفيض تكلفة الاقتراض وتمديد أجله مستفيدين من الطلب العالي من المستثمرين على إصدارات سنداتنا. حيث نحتفظ بنسبة مديونية تعادل 9.1% ونتمتع بسيولة قوية في المرحلة الحالية في إطار سعينا نحو تحقيق رؤيتنا على المدى الطويل".

أهم الإنجازات المالية:
-تتألف 34% من المحفظة الاستثمارية لمبادلة من استثمارات مباشرة وغير مباشرة في الشركات الخاصة، و29% منها في الأسهم المدرجة و14% في العقارات والبنية التحتية، إضافة لاستثمارات أخرى.
-حققت مبادلة العام الماضي، 104 مليارات درهم من خلال بيع عدد من أصولها الاستثمارية وعوائد استثماراتها داخل الدولة وخارجها، وكان من بينها بيع 39% من حصتها في "بورياليس" إلى "أو إم في"، بقيمة 16.7 مليار درهم، في أكبر صفقة منفردة في تاريخ الشركة.
-توظيف استثمارات بقيمة 108 مليارات درهم في مشاريع جديدة، من بينها:
-4.3 مليار درهم في "جيو" الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات في الهند.
-2.7 مليار درهم في "سيلفر ليك"؛ الشركة الرائدة عالمياً في مجال الاستثمار التكنولوجي.
-3 مليارات درهم في شركة "ريلاينس ريتيل"؛ التي تعد واحدة من أسرع الشركات الهندية نمواً في قطاع التجزئة والسلع الاستهلاكية.
-2.2 مليار درهم في "بي سي آي فارما"؛ الشركة الرائدة عالمياً في مجال الصناعات الدوائية.
-7.5 مليار درهم في الصناديق الاستثمارية التابعة لـ "سي في سي"، و"سيتاديل"، و"آيسكويرد كابيتال" و"أباكس بارتنرز".

عائد تراكمي
كما أعلنت مبادلة أيضاً عن تحقيق عائد تراكمي لمدة خمس سنوات بنسبة 9.8٪، اعتباراً من عام 2016. وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً عزمها البدء بنشر مقارنات مرجعية مقابل مؤشرات طويلة المدى وذلك بدلاً عن مؤشرات القياس الأخرى مثل العائد السنوي أو صافي الدخل السنوي، والتي لم تعد تنطبق على مبادلة باعتبارها مستثمراً على المدى الطويل
واستلهاماً لجهود قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، عملت مبادلة جنباً إلى جنب مع شركائها في أكثر من 50 دولة وعبر مختلف القطاعات الاقتصادية، وبمشاركة فاعلة من موظفيها الذين يتجاوز عددهم المائة ألف حول العالم، لمواجهة جائحة كوفيد-19. وانصبّ تركيز مبادلة على دعم المجتمعات المحيطة بمناطق استثماراتها حول العالم، حيث أطلقت حملة #نعمل_نخلص، بهدف تنسيق مبادراتها والتعريف بها من أجل تحقيق الدعم المنشود.

مبادرات مجتمعية
واستشعاراً لمسؤوليتها نحو الوطن، أطلقت مبادلة خلال العام 2020 عدداً من المبادرات التي استهدفت دعم المجتمع:
تضافرت جهود شبكة الرعاية الصحية التابعة لمبادلة في توفير الرعاية الصحية للمرضى ومساندة جهود الدولة في ظل تلك الظروف الاستثنائية. وشملت الخدمات المقدمة للمرضى تقديم الاستشارة الطبية عبر الهاتف وباستخدام تقنيات الاتصال الأخرى وتوصيل وصفات الأدوية إلى المنازل، وتقديم الرعاية المنزلية لمرضى كوفيد-19.
أبرمت شركة ستراتا للتصنيع التابعة لمبادلة، شراكة استراتيجية مع شركة هانيويل العالمية، لإنتاج الكمامات الواقية من نوع N95 في مرافق ستراتا بمدينة العين. ويعد خط الإنتاج الجديد والذي دخل مرحلة الإنتاج، الأول من نوعه في منطقة الخليج، وتبلغ طاقته الإنتاجية السنوية أكثر من 30 مليون كمامة.
وللمساهمة في جهود اكتشاف وتشخيص فيروس كوفيد-19 بدولة الإمارات، أنشأت مجموعة "42G" العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، والتي استثمرت فيها مبادلة عام 2020، وشركة "بي جي آي" الرائدة في أبحاث الشفرات الوراثية، مختبراً في مدينة مصدر بأبوظبي، يستطيع إجراء عشرات الآلاف من الاختبارات يومياً، وهو أول مختبر من نوعه في العالم بهذا الحجم خارج الصين.
وقامت شركة "الياه سات" بتوسيع نطاق مساهمتها في مبادرة التعليم عن بعد من خلال توفير خدمة الإنترنت الفضائي مجاناً للطلبة في بعض المناطق التي لا تتوافر فيها خدمة الإنترنت العادية داخل الدولة.
والتزمت وحدة مبادلة للعقارات والبنية التحتية بتوفير حزمة دعم مالي بقيمة 420 مليون درهم لمستأجري محلات التجزئة والمرافق السكنية والمكتبية ومرافق الضيافة.