الرياض (رويترز) - قال مصدران إن من المتوقع أن تعيد أرامكو السعودية تمويل تسهيل دين بعشرة مليارات دولار جمعته في 2015، فيما سيكون ثالث حضور كبير لشركة النفط العملاقة بسوق القروض هذا العام. جمعت أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، التسهيل الائتماني المتجدد في 2015 عبر مجموعة كبيرة من البنوك الأجنبية والمحلية. شمل التمويل قرضين أجل استحقاقهما خمس سنوات، أحدهما بالدولار والآخر بالريال، وآخرين مدتهما عام قابلين للتجديد سنويا، وموزعين أيضا بين العملتين. وأحجمت أرامكو عن التعليق.

كانت الشركة قد مددت العام الماضي التسهيلين اللذين مدتهما خمس سنوات لعامين، ليصبح أجل استحقاقهما مارس آذار من العام المقبل، بحسب نشرة إصدار سندات. وقال مصدران مصرفيان إن أرامكو تخطط لإعادة تمويل القروض المتجددة البالغة قيمتها عشرة مليارات دولار، مؤكدين تقريراً من مؤسسة تسعير القروض «إل.بي.سي»، وهي مزود لأخبار أدوات الدخل الثابت يتبع رفينيتيف.

وقال أحد المصدرين «بدلاً من الاستمرار في تمديده على أساس سنوي، وهو ما تفعله الآن، سيقومون بإعادة تمويل». وقال أحد المصدرين المصرفيين إن أرامكو اتفقت في الآونة الأخيرة مع بنوك على تمديد قرض منفصل لأجل عام بعشرة مليارات دولار كانت قد جمعته في مايو من العام الماضي، وذلك لمدة عام.

وترتب الشركة قرضاً قيمته 10.5 مليار دولار لمستثمرين يشترون حصة في أنشطتها لخطوط الأنابيب. كانت أرامكو قالت الشهر الماضي إن نسبة صافي الدين إلى حقوق المساهمين ارتفعت لأكثر من المثلين إلى 55 بالمئة في 2020 عنها قبل عام، وذلك بعد أن أبقت على تعهدها بتوزيع أرباح بقيمة 75 مليار دولار لدعم مالية الحكومة السعودية رغم انخفاض الأرباح. وبلغت نسبة الاستدانة - التي تقيس درجة تمويل عمليات أرامكو بالدين - 23 بالمئة العام الماضي مقارنة مع -0.2 بالمئة في نهاية 2019.