ديترويت (رويترز) - أعلنت فورد موتور أمس عن سلسلة جديدة من إغلاقات المصانع بسبب نقص رقائق أشباه الموصلات العالمي، وتشمل أحدث الإجراءات خمسة مصانع في الولايات المتحدة وواحدا في تركيا. لم يذكر ثاني أكبر صانع سيارات أميركي حجم خفض الإنتاج الناتج عن خطواته الأحدث، وجدد عزمه الكشف عن الأثر المالي لنقص الرقائق عند إعلان النتائج ربع السنوية في 28 أبريل، مما قد يشير إلى أثر أكبر من التقديرات الأولية.

كانت فورد قالت في مارس إنها تتوقع أن تدور تكلفة نقص أشباه الموصلات بين مليار و2.5 مليار دولار. وفي حين أعطت الشركة أولوية التزويد بالرقائق لسياراتها الأعلى ربحية، فقد اضطرت أحيانا إلى وقف إنتاج شاحنتها الأعلى مبيعا إف-150، بل وأودعت بعضا منها المخازن للتجميع النهائي في وقت لاحق عندما تتوافر الرقائق بكميات كافية. تُستخدم أشباه الموصلات استخداما كثيفا في السيارات، لوظائف مثل مراقبة أداء المحرك وإدارة التوجيه أو النوافذ الكهربائية وفي حساسات التوقف وأنظمة الترفيه.

وبسبب نقص الرقائق أيضا، أعلنت نيسان موتور اليابانية أمس عن تقليص ساعات العمل بمصانع لها في الولايات المتحدة، وقالت هوندا موتور إنها قد تخفض إنتاج بعض مصانعها الأميركية من 19 أبريل. وقررت فولكسفاجن الألمانية وقف إنتاج سيارتها تيجوان في مصنعها بمدينة بويبلا المكسيكية اليوم الخميس. ويقول مسؤولون بقطاع صناعة السيارات إن النقص سيتفاقم في الربع الثاني من العام مقارنة مع الربع الأول.

وسبق أن قالت جنرال موتورز الأميركية إنها تتوقع أن يقلص نقص الرقائق أرباحها بما يصل إلى ملياري دولار. ومن غير الواضح إن كانت إمدادات الرقائق ستتحسن خلال الربع الثالث، ولا إن كان صناع السيارات سيستطيعون تعويض فاقد الإنتاج في وقت لاحق من العام الحالي.