عواصم (وام)

أكد مسؤولون دوليون أن بدء التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية يعد إنجازاً في غاية الأهمية ويدعم بشكل رئيس جهود الدولة لمواجهة التغير المناخي.
وأكد معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية أن بدء التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية يعد إنجازاً في غاية الأهمية، مشيراً إلى أن «براكة» تدعم بشكل رئيس جهود الدولة لمواجهة التغير المناخي. وقال معاليه إن هذا الإنجاز قاد الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون الدولة الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تستخدم الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية. وأشار معاليه إلى أن ظاهرة التغير المناخي تعد تحدياً دولياً، مؤكداً، أن دولة الإمارات تلتزم بمواجهة هذه الظاهرة من خلال تنويع مزيج الطاقة لديها وخفض الإنبعاثات الكربونية بنسبة 23.5 في المائة بحلول عام 2030».
بدوره، أكد ويليام ماجوود المدير العام لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن محطات الطاقة النووية يمكن بناؤها وفقاً للجدول الزمني وفي حدود الميزانية المحددة مما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة. 
من جهته، أكد إيف ديسبازيل المدير العام للمنتدى الذري الأوروبي «فوراتوم» أن بدء التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات يعد إنجازاً رئيساً آخر في مجال تطوير الطاقة النووية على مستوى العالم. وقال إن قرار دولة الإمارات بتنويع مزيج الطاقة لديها والاعتماد على الطاقة النووية يثبت أن هناك مستقبلاً مشرقاً للطاقة النووية كمصدر للكهرباء منخفض الانبعاثات الكربونية بينما هناك المزيد من الدول التي ترغب في خفض البصمة الكربونية لمحفظة الطاقة لديها.  
من جهتها، أكدت كيسرتي جوجان المدير الشريك لشركة لوسيدكاتاليست للاستشارات الاستراتيجية الخاصة بخفض البصمة الكربونية أن دولة الإمارات تعد أنموذجاً يحتذى به في تبني تكنولوجيات الطاقة النظيفة.  
وأكدت ماريا كورسك الرئيس التنفيذي لمعهد الطاقة النووية، أن التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية بالإضافة إلى وجود ثلاث محطات أخرى قيد التطوير يوضح الرغبة العالمية المتزايدة في الحصول على كهرباء خالية من الانبعاثات الكربونية للوفاء بمسؤوليتنا العالمية الخاصة بمواجهة ظاهرة التغير المناخي. وقالت إنه باعتبارها أول محطة طاقة نووية حققت التشغيل التجاري في العالم العربي تعد «بركة» مثالاً للمنطقة بأكملها بشأن كيفية مساهمة الطاقة النووية السلمية بتنويع محافظ الطاقة والاقتصادات في البلدان.