سنغافورة (رويترز) - قالت مصادر تجارية عدة اليوم الاثنين: إن السعودية ستلبي معظم احتياجات العملاء في آسيا من الخام تحميل مايو، بعد أن طلب بعض العملاء كميات أقل لأسباب من بينها إجراء أعمال صيانة مصاف وارتفاع الأسعار. ويأتي تراجع الطلب فيما تتجه المملكة لتقليص تخفيض طوعي إضافي للإنتاج على مدار الأشهر القليلة المقبلة، بموجب خطة متفق عليها مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها لتقليص تخفيضات الإمدادات.

وذكرت المصادر أن السعودية لبت مطالب أربع شركات تكرير هندية بتوريد كميات أقل، ولكنها غيرت نوع الخام الذي تورده لمشتر هندي واحد على الأقل إلى الخام العربي الخفيف بدلاً من العربي الثقيل. وذكرت المصادر لرويترز أن بعض شركات اليابانية والصينية طلبت أحجاماً أقل أيضاً. وقال مصدران مطلعان: إن شركة تكرير يابانية طلبت خفضاً عشرة بالمئة، وهو ضمن حدود التعديل المسموح بها في العقد، بينما لن تشتري شركة تكرير أخرى أي كميات من الخام السعودي نظراً لأعمال صيانة بها. وخفضت شركة تكرير صينية واحدة على الأقل أحجام التحميل من النفط السعودي في مايو.

رفعت السعودية سعر جميع الخامات التي تبيعها لآسيا في وقت سابق من الشهر الجاري. وزاد سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لآسيا إلى علاوة 1.8 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2020.

وأوضحت المصادر أنه من المستبعد أن يكون لتخفيض الإمدادات النفطية السعودية لآسيا تأثير كبير على أسواق الخام بالقارة، نظراً لاستمرار الإمدادات الوفيرة من مناطق أخرى. وبموجب خطط أوبك وحلفائها لتقليص قيود الإمدادات، تخفف السعودية تخفيضات الإنتاج تدريجيا بواقع 250 ألف برميل يومياً في مايو، و350 ألف برميل يومياً في يونيو، و400 ألف برميل يومياً في يوليو.