أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، نظمت منصة «شباب من أجل الاستدامة» التابعة لـ «مصدر» حفلاً افتراضياً لتخريج دفعة ثالثة ضمت 122 مشاركاً في برنامجيها «قادة مستقبل الاستدامة» و«سفراء الاستدامة»، ليصل بذلك إجمالي عدد خريجي البرنامجين إلى 537 من القادة الشباب المزودين بالمهارات اللازمة لإحداث تأثير إيجابي في مجال الحفاظ على البيئة، والمساهمة في تحقيق رؤية أبوظبي المتعلقة بضمان مستقبل مستدام للجميع. 
وتعمل منصة «شباب من أجل الاستدامة»، مبادرة التوعية التي أطلقتها شركة «مصدر» برعاية إدارة الطاقة في أبوظبي، على الاستثمار في الشباب، وتوفير الدعم لهم، وتمكينهم ليكونوا قادة الاستدامة في المستقبل. 
وخلال حفل التخرج، ألقى معالي عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، وجاياثما ويكراماناياكي، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب، كلمتين توجها بهما إلى الخريجين الشباب وأسرهم. 

  • عويضة المرر متحدثاً خلال الحفل الافتراضي (من المصدر)
    عويضة المرر متحدثاً خلال الحفل الافتراضي (من المصدر)

رؤية أبوظبي
وقال معالي عويضة مرشد المرر: «تلتزم دائرة الطاقة في أبوظبي بدعم رؤية أبوظبي المتمثلة في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً. وإننا نسعى من خلال الشراكة التي تجمعنا من منصة شباب من أجل الاستدامة إلى المساهمة في إعداد شبابنا للمساهمة بدور فاعل في المستقبل. ومع احتفال الدولة هذا العام بيوبيلها الذهبي، فإننا ماضون في مساعينا لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة من أجل مواصلة مسيرة التنمية خلال الخمسين سنة القادمة». 
وأضاف معاليه: «لقد وفر برنامجا (قادة مستقبل الاستدامة) و(سفراء الاستدامة) لخريجي دفعة عام 2020 فرصة قيمة ليكونوا مؤهلين للمساهمة في إحداث تأثير وتغيير حقيقي في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستدامة البيئية».

تمكين الشباب
من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «تدرك (مصدر) أن تثقيف وتمكين الشباب يمثلان ركيزة أساسية لدعم عملية التحول في قطاع الطاقة العالمي، وقد تم إطلاق منصة شباب من أجل الاستدامة بهدف الاستثمار في الشباب، وتوفير الدعم المباشر لهم من أجل إعدادهم بالشكل الأمثل، وتزويدهم بالمعارف اللازمة. وإننا نثمّن الجهود الاستثنائية التي بذلها خريجو دفعة هذا العام من برنامجي (قادة مستقبل الاستدامة) و(سفراء الاستدامة)؛ وذلك نظراً للظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة العالمية، والتي أثبتت مدى الحاجة الملحة لتكثيف الجهود وتحقيق تقدم في ترسيخ الاستدامة ومواجهة التغير المناخي. وإنني أتطلع إلى رؤية هذه الكوكبة من الشباب المميزين، وهم يشاركون في تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية».