أبوظبي (وام)

بدأت أسواق المال الإماراتية تعاملاتها في أول أيام الأسبوع على نشاط وسط استمرار تدفق السيولة إلى قاعات التداول، والتي بلغت قيمتها نحو مليار درهم، ووصلت مكاسب القيمة السوقية نحو 6.4 مليار درهم تقريباً في ختام الجلسة.
وكانت الأسواق نجحت في عكس اتجاهها صعوداً في النصف الثاني من عمر الجلسة بدعم من عمليات شراء مؤسسية مكثفة نفذت على شريحة من أسهم العقار والبنوك، مما شجع الأفراد على التداول بعد ذلك الأمر الذي انعكس إيجابياً على أسعار الأسهم والمؤشرات معاً.
وكان المؤشر العام لسوق دبي المالي ارتفع بنسبة 0.95% بالغاً مستوى 2551 نقطة فيما أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند 5663 نقطة بنمو نسبته 0.63% مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي.
وتواصلت التداولات النشطة على سهم بنك أبوظبي الأول، حيث بلغت قيمة الصفقات المبرمة عليه نحو 212 مليون درهم، رغم إغلاقه عند 14.7 درهم، وبلغت قيمة الصفقات المنفذة على سهم شركة الدار نحو 200 مليون درهم بالغاً مستوى 3.66 درهم.
وعلى مستوى حركة سهم الاتصالات، فقد ارتفع إلى 20.34 درهم فيما أغلق سهم «أدنوك للتوزيع» 4.11 درهم.
وفي سوق دبي المالي، فقد عاد سهم إعمار للصعود بقوة بالغاً 3.58 درهم وسط تداولات بلغت قيمتها 70 مليون درهم، كما صعد سهم بنك دبي الإسلامي إلى 4.79 درهم و«أرامكس» 3.90 درهم.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة 289 مليون سهم نفذت من خلال 4609 صفقات.
وعلى صعيد متصل، شهد قطاع شركات السلع الاستهلاكية المدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية نمواً كبيراً خلال العام الماضي، مقارنة مع غيرها من القطاعات الأخرى المدرجة في السوق.
وتظهر البيانات المالية المجمعة لـ 4 شركات عاملة في القطاع ارتفاع صافي أرباحها إلى 3.11 مليار درهم خلال عام 2020 بنمو نسبته 496% تقريباً بالمقارنة مع 522 مليون درهم في عام 2019.
وجاء النمو الكبير لأرباح القطاع بدعم من الشركة العالمية القابضة التي قفزت أرباحها إلى 3.019 مليار درهم خلال عام 2020 مقارنة مع 505 ملايين درهم في عام 2019 وذلك، بحسب البيانات الصادرة عن الشركة التي أصبحت لاعباً رئيساً في سوق العاصمة.
وفي ظل الربحية الكبيرة التي حققتها العالمية القابضة، فقد أصبحت أسهمها ضمن قائمة الأكثر نشاطاً خلال الأشهر الماضية، مما جعلها جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي على حد سواء.
ويتضح من خلال البيانات الموثقة على الموقع الإلكتروني لسوق أبوظبي للأوراق المالية، أن شركتين عاملتين في القطاع تمكنا من تحويل خسائرهما إلى أرباح خلال العام الماضي، وهما شركة فودكو التي بلغ صافي أرباحها نحو 56 مليون درهم، بالإضافة إلى شركة رأس الخيمة للدواجن.
ومن المتوقع استمرار نشاط القطاع خلال الفترة القادمة، وذلك في ظل تحسن الطلب على السلع الاستهلاكية منذ بداية العام الجاري.