دبي (رويترز) - أغلقت أسواق الأسهم الرئيسة في البلدان العربية على تباين اليوم الأحد في غياب عوامل جديدة، في حين ضغط قطاع العقارات على مؤشر دبي.
وزاد المؤشر الرئيس في السعودية 0.7 بالمئة إلى 9086 نقطة بعدما تكبد خسائر لجلستين، وارتفع سهم مصرف الراجحي واحداً في المئة وصعد سهم البنك السعودي الفرنسي 3.8 بالمئة.
أجازت هيئة الغذاء والدواء في المملكة استخدام لقاح أسترازينيكا للوقاية من كوفيد- 19، حسبما أوردته رويترز يوم الخميس نقلاً عن التلفزيون الرسمي.
وتراجع مؤشر سوق دبي 0.3 بالمئة إلى 2568 نقطة، متأثراً بهبوط سهم إعمار العقارية القيادي 0.8 بالمئة وانخفاض سهم داماك العقارية 2.5 بالمئة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، زاد المؤشر 0.2 بالمئة إلى 5657 نقطة مدعوماً بارتفاع سهم شركة اتصالات 0.8 بالمئة.
وارتفع مؤشر سوق البحرين 0.3 بالمئة إلى 1486 نقطة، بينما استقر المؤشر في كل من سلطنة عُمان عند 3566 نقطة، والكويت عند 6212 نقطة.
وتراجع المؤشر القطري 0.1 بالمئة إلى 10267 نقطة وهبط سهم البنك التجاري القطري 2.2 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، تقدم مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.4 بالمئة إلى 11426 نقطة، مدعوما بارتفاع سهم البنك التجاري الدولي، أكبر بنك خاص في البلاد، 1.1 بالمئة.
كما ارتفعت البورصة بدعم عمليات شراء في أسهم قيادية بالقطاع الصناعي مثل مناجم الفوسفات، لكن وسط قيمة تداولات ضعيفة.
أغلق المؤشر العام مرتفعا 0.59 بالمئة إلى 1759.62 نقطة، وبلغت قيم التداول ستة ملايين دينار مقارنة مع 7.9 مليون في الجلسة السابقة.
ارتفع سهم مصفاة البترول 4.63 بالمئة إلى 2.71 دينار وسهم الكهرباء الأردنية 1.65 بالمئة إلى 1.23 دينار. وزاد سهم مناجم الفوسفات 4.83 بالمئة إلى 5.85 دينار وسهم البنك الأردني الكويتي 2.08 بالمئة إلى 1.47 دينار.