بدأت النظارات الذكية في اتخاذ مكانتها، كقطعة أساسية ضمن الأدوات التكنولوجية في أيدي سكان العالم، حتى هؤلاء الذين لا يرتدون النظارات الطبية من الأساس، وذلك بعد أن دخلت الشركات العالمية في سباق محموم، من أجل تطويرها والوصول إلى أقصى استفادة منها.
وتعمل النظارة الذكية عبر الأوامر الصوتية، حيث يتحدث إليها المستخدم ليطلب ما يحتاج إليه، سواء إجراء المكالمات أو التقاط الصور أو الاستماع إلى الموسيقى.
وقال الخبير التكنولوجي محمد عادل، إنه من المتوقع أن تكون النظارات الذكية جزءاً أساسياً من المتعلقات الشخصية في حياة الكثيرين، مضيفاً أنها قد تحتل مكانها بدلاً من الهواتف الذكية وسماعات الأذن التي تتصدر المشهد الآن.
سباق تطوير النظارات الذكية شهد منذ أيام إعلان شركة فوزيكس الأميركية، عن نظارة ذكية بمواصفات تتفوق على منافساتها، مثل مظهرها الذي يبدو مثل النظارات الطبية العادية، ومجهزة بعدسات ذات تقنية عالية، تعرض الصور والبيانات أمام أعين المستخدم.
وتشمل المميزات أيضاً تقنية التحكم بالنظارة عبر إيماءات اليد، وكاميرات صغيرة على جانبي إطارها، ومن الممكن توصيل النظارة مع جميع أنواع الهواتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى.
ودخلت شركة بوز الأميركية على خط المنافسة، بنظارات ذكية تنقل الصوت بأفضل تكنولوجيا عبر عظام الجمجمة، ويكون الصوت مسموعاً داخل الرأس، دون استماع من حول الشخص إليه، وبإمكان النظارة العمل لمدة 5 ساعات ونصف ثم إعادة شحنها.
من جانبها، أطلقت شركة فيسبوك أول نظارة ذكية لها، بعد أربع سنوات من تطويرها، بهدف منافسة الشركات الأخرى في هذا المجال، وتأمل «فيسبوك» أن تجتذب العملاء عبر تقديم جودة مناسبة إلى جانب عمر أطول للبطارية، وهو العيب الموجود في التصميمات السابقة للنظارات الذكية.

8 أعوام
النظارات الذكية ليست باختراع جديد، بل ظهرت منذ 8 أعوام، عندما أعلنت شركة جوجل العالمية إصدار أول نظارة تتضمن شاشة عرض رقمية، في محاولة لتحرير اليدين من استخدام الهاتف، واستبدال العمل على شاشات الهاتف إلى النظارة مباشرة أمام العينين.