مصطفى عبد العظيم (دبي) صنف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد» دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عربياً وغرب آسيوياً في مؤشر التجارة الإلكترونية B2C، لعام 2020، والذي حلت خلاله الدولة في المرتبة 37 عالمياً.
ووفقاً لنتائج المؤشر الذي تصدرته سويسرا للمرة الأولى، جاءت دولة الإمارات في المرتبة الخامسة ضمن قائمة أكبر 10 اقتصادات نامية في التجارة الإلكترونية من الشركات إلى المستهلك، بعد كل من سنغافورة صاحبة المركز الرابع عالمياً وهونج كونج (الصين)، التي جاءت في المركز العاشر عالمياً وكوريا الجنوبية التي حلت في المركز الـ 18 عالمياً وماليزيا صاحبة المركز الـ30 عالمياً.

ويرصد المؤشر سنوياً حركة التجارة الإلكترونية من الشركات إلى المستهلك ومستويات انتشارها في 152 دولة من حيث استعدادها للتسوق عبر الإنترنت استناداً إلى مجموعة من المؤشرات والمعايير تشمل، الشمول المالي (امتلاك الحسابات بالمؤسسات المالية أو مزود للخدمات المالية عبر الهواتف الذكية، للأفراد فوق سن 15 عاماً)، ونسبة الأفراد المستخدمين للإنترنت من إجمالي السكان، فضلاً عن مؤشر الموثوقية البريدية، وخوادم الإنترنت الآمنة.

وبحسب المؤشر بلغ الوزن النسبي لدولة الإمارات على المؤشر هذا العام 78.2درجة من 100، فيما بلغت نسبة الأفراد الذين يستخدمون شبكة الإنترنت في الإمارات إلى إجمالي تعداد السكان في الدولة 99%، فيما بلغت نسبة الشمول المالي نحو 88% (بيانات 2017) في حين بلغ معدل مؤشر الموثوقية البريدية نحو 64 درجة، ومعدل مؤشر خوادم الإنترنت الأمنة 61 درجة.
وعلى صعيد منطقة غرب آسيا، جاءت دولة الإمارات في المرتبة الأولى تلتها المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عمان وتركيا والكويت ثم لبنان والبحرين والأردن وإيران.
وكانت المراكز العشرة الأولى على مؤشر هذا العام من نصيب سويسرا وهولندا والدنمارك وسنغافورة المملكة المتحدة وألمانيا وفنلندا وإيرلندا والنرويج ثم هونج كونج (الصين)، وبلغت قيمة التجارة الإلكترونية من الشركات إلى المستهلكين وفقاً للمؤشر نحو 4.4 تريليون دولار بزيادة نسبتها 7%.