• طحنون بن زايد: نواصل التركيز على تحقيق النمو المستدام وطويل الأمد لعملياتنا
  •  

أبوظبي (الاتحاد)
حقق بنك أبوظبي الأول 10.6 مليار درهم أرباحاً صافية، خلال العام 2020، مقارنة مع 12.5 مليار درهم عام 2019. 
وقال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة البنك: «شكل 2020 عاماً استثنائياً ومليئاً بالتحديات التي واجهت شعوب واقتصادات العالم بسبب جائحة (كوفيد-19)، ولقد كان للتوجيهات السديدة من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والكفاءة العالية في الاستجابة للتداعيات التي فرضتها الجائحة والتعامل معها، أكبر الأثر في تخطي سلبيات هذه المرحلة، وأتوجه بالشكر لمجلس إدارة بنك أبوظبي الأول والإدارة العليا والموظفين والعملاء على دعمهم لنا طوال العام الماضي».

  • أحد فروع «أبوظبي الأول»
    أحد فروع «أبوظبي الأول»

 

وأضاف سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان «وعلى الرغم من كل الظروف والتحديات التي واجهتها الأسواق عالمياً، فقد تمكن بنك أبوظبي الأول من تحقيق أداء قوي، حيث أظهرت المجموعة مرونة عالية في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المسبوقة التي شهدها عام 2020، كما قمنا بتقديم الدعم لعملائنا وموظفينا والمجتمعات التي نعمل ضمنها لتجاوز هذه الأوقات الصعبة، وواصلنا التركيز على تحقيق النمو المستدام وطويل الأمد لعملياتنا.نحن فخورون بإدارتنا الحكيمة وإنجازاتنا المتميزة التي حصدنا بفضلها جائزة «المؤسسة المصرفية الأفضل لعام 2020» من قبل جوائز «جلف بزنس». وتماشياً مع التزامنا الدائم بتحقيق أفضل قيمة لمساهمينا، أوصى مجلس إدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 74 فلساً للسهم الواحد عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020».
وقال سموه «وبالنظر إلى المستقبل، وبالرغم من التغييرات التي فرضتها علينا الجائحة، فإننا نتطلع للوفاء بالتزامنا بالاستمرار في تحقيق أفضل قيمة لمساهمينا وعملائنا وموظفينا عبر مواصلة دعم مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو المزيد من النمو على المدى الطويل.
ونؤكد استمرارنا بدعم الاستدامة في المجتمعات التي نعمل خلالها، ومواصلة تعزيز تجربة العملاء خلال عام 2021 وتحقيق النجاح على المدى الطويل».

تقاعد أندريه الصايغ 
تابع سموه «نود أن نعلن اليوم أن أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي للمجموعة، سيتقاعد الشهر المقبل من بنك أبوظبي الأول، بعد أن أمضى 21 عاماً في البنك، وقد كان لمساهماته القيمة طوال فترة عمله مع مجموعة بنك أبوظبي الأول وبنك الخليج الأول سابقاً الأثر الكبير في النجاحات التي حققها البنك، والتي توجت بنتائج رائعة لعام 2020 على الرغم من الصعوبات والتحديات الكبيرة التي واجهت القطاع المصرفي المحلي والاقتصاد العالمي بشكل عام.
وأتوجه بالأصالة عن نفسي، وعن مجلس إدارة البنك بالشكر والتقدير على ما قدمه أندريه خلال فترة عمله، كما ونعلن عن ترشيحه لشغل منصب عضو مجلس إدارة للمجموعة، على أن يتم الحصول على موافقة المصرف المركزي والجمعية العمومية للبنك على هذا الترشيح».

هناء الرستماني الرئيس التنفيذي 
وقال سموه «كما يسعدنا الإعلان عن تعيين هناء الرستماني، والتي تشغل حالياً منصب نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الخاصة في المجموعة، في منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول خلفاً لأندريه الصايغ.
وتتمتع هناء بأكثر من 22 عاماً من الخبرة في مجال البنوك والتمويل، وعملت في البنوك الدولية والمحلية في الإمارات العربية المتحدة.
كما عملت أيضاً كعضو مجلس إدارة مستقل في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (DU)، ومعهد الإمارات للخدمات المصرفية والمالية (EIBFS)، والخدمات المصرفية الخاصة في بنك أبوظبي الأول بسويسرا». 
واختتم سموه «لطالما حرص بنك أبوظبي الأول على ترسيخ قيم التنوع والشمولية، وهو ما يبدو جلياً في تعيين أول سيدة تتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجموعتنا لتقود مسيرة النمو المستقبلية للبنك، وهي خطوة تستحق التقدير».

قوة الأعمال

  • أندريه الصايغ
    أندريه الصايغ

بدوره، قال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: حافظ البنك على الزخم القوي للعمليات التشغيلية، ما عكس مكانته وإمكاناته المتقدمة وقوة علاقاته مع العملاء، حيث كان البنك الوحيد المدرج ضمن أبرز خمسة تصنيفات في جميع الجداول الدورية للقروض في المنطقة خلال عام 2020، الأمر الذي يضاف إلى قائمة إنجازاتنا، كما تمكنا بفضل قوة أعمالنا وسجلنا الائتماني من الحفاظ على مكانتنا كأحد أقوى البنوك وأكثرها أماناً على الصعيد العالمي بتأكيد التصنيف الائتماني لبنك أبوظبي الأول عند AA- من قِبل وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الرئيسة.
وتابع «إلى جانب الجهود التي بذلناها لمواكبة التحديات التي نجمت عن جائحة (كوفيد-19)، تمكنا خلال عام 2020 من ترسيخ مكانتنا لتحقيق مزيد من النمو والنجاح في المستقبل من خلال إحراز تقدم كبير في أجندتنا الاستراتيجية، ومواصلة العمل على استراتيجية التحول الرقمي، وتحقيق أفضل قيمة لمساهمينا وعملائنا وموظفينا».
وأضاف:«برزت كذلك قدرتنا على الاستفادة من قوة البيانات والتكنولوجيا للارتقاء بتجربة العملاء وتعزيز الكفاءة والإنتاجية، حيث قمنا بالاستثمار في البنك الرقمي الجديد التابع لشركة «القابضة» (ADQ)، وأعلنا عن خططنا لأعمالنا الخاصة بالمدفوعات، إلى جانب طرح العديد من الابتكارات المصرفية الجديدة في السوق. وتماشياً مع خططنا للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستمكننا اتفاقيتنا الأخيرة للاستحواذ على بنك عوده (مصر)، والتي تعدّ أول عملية استحواذ دولية لبنك أبوظبي الأول، من توسعة أعمالنا في الأسواق التي تتمتع بمقومات نمو عالية.
ويأتي تعيين هناء الرستماني بمنصب الرئيس التنفيذ الجديد لمجموعة بنك أبوظبي الأول كخطوة مهمة على مستوى البنك والقطاع بشكل عام، بعد ما حققته من نجاحات وإنجازات قي قيادتها لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد لسنوات عديدة، الأمر الذي يجعلها خياراً مثالياً بدعم رؤية البنك التي تضع العملاء والتحول الرقمي في مقدمة الأولويات».

الظروف الاستثنائية
وقال «إنني فخور بما تمكنا من إنجازه في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي شهدها عام 2020، وكلي ثقة بقدرتنا على تحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا وعملائنا وموظفينا، من خلال مواصلتنا لتعزيز مكانتنا ولدعم المجتمعات التي نعمل ضمنها خلال الأعوام المقبلة».

الأداء القوي 

  •  جيمس بورديت
    جيمس بورديت

من جهته، قال جيمس بورديت، رئيس الشؤون المالية لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «حققت المجموعة صافي أرباح بلغ 10.6 مليار درهم للسنة المالية الكاملة المنتهية في 31 ديسمبر 2020، مدعوماً بالأداء القوي الذي شهدته أعمال المجموعة خلال الربع الأخير، والتي سجلت صافي أرباح بلغ 3.2 مليار درهم، بارتفاع نسبته 29% مقارنة مع الربع الثالث».
وأضاف: «تم تحقيق هذه النتائج القوية بفضل جهود ضبط التكاليف والمخاطر، ونتيجة الزخم القوي للأعمال ونشاط العملاء ومبادرات الإدارة التي ساهمت جميعها في التخفيف من الآثار السلبية للانخفاض القياسي في معدلات الفائدة، والتباطؤ الاقتصادي الناجم عن الجائحة، وذلك على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي شهدها القطاع المصرفي على مستوى العالم».
واستكمل: كما ساهمت الإدارة المدروسة للمخاطر في الحفاظ على أعمال جيدة خلال هذه السنة الصعبة، حيث واصل البنك تعزيز هوامش المخصصات بتغطية مخصصات بلغت 95% وارتفاع رسوم انخفاض القيمة بنسبة 42% لتصل قيمتها 2.6 مليار درهم، مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2019 بفضل تعافي بعض الحسابات القديمة، الأمر الذي أسفر عن نتائج إيجابية خلال النصف الثاني من عام 2020.
وقال: انخفضت التكاليف التشغيلية بنسبة 8% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2019، وسنواصل الاستثمار في البنية التحتية التقنية بهدف تحسين الإنتاجية والكفاءة ونموذج الأعمال.
كما حافظت معدلات السيولة على قوتها، في حين مكنتنا الرسملة القوية من مكافأة مساهمينا، والحفاظ على معدلات قوية فاقت المتطلبات التنظيمية.