أبوظبي (وام)

قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، إن الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بتنويع مصادر الطاقة، والحفاظ على البيئة واستدامتها.
وأوضح، بمناسبة انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن وزارة الطاقة والبنية التحتية لديها مشاريع ومبادرات طموحة دعماً لتحقيق بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة.

  • سهيل المزروعي
    سهيل المزروعي

وقال: نستهدف جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة والأنظمة البيئية سليمة ومستدامة.
وأوضح: «تركز الوزارة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي من شأنها تمكين الوصول إلى الطاقة النظيفة بأسعار معقولة وجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة، وآمنة ومرنة ومستدامة، وتسهم في النمو الاقتصادي المستدام والأنظمة البيئية السليمة وزيادة كفاءة الموارد، بوصفها قضايا مهمة ضمن مشروع دولة الإمارات لخمسين عاماً مقبلة من الإنجازات الطموحة التي تساهم بريادة الدولة عالمياً، وتحقيق المركز الأول في مؤشرات التنافسية العالمية، إلى جانب تحقيق السعادة وجودة الحياة لأفراد المجتمع».
وأضاف معاليه: «في سبيل ما سبق ذكره أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية بالتعاون مع شركائها في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، إلى جانب القطاع الخاص العديد من المشاريع النوعية والمبادرات الطموحة التي تحقق التطلعات المستقبلية، وتشمل دليل الاستدامة للمباني والطرق، وهو دليل لتنفيذ المبادئ التوجيهية الاتحادية للطرق المستدامة والمباني المستدامة، وتم تطويره بناءً على أفضل الممارسات العالمية لتلبية وملاءمة متطلبات واحتياجات دولة الإمارات، مما سيؤدي إلى رفع كفاءة الأصول، وبالتالي تقليل تكاليف الصيانة والتشغيل وحسب الدليل، يجب أن تتمتع المباني والطرق التي تم أو سيتم إنشاؤها بمعايير كفاءة طاقة عالية، وكفاءة استهلاك مياه عالٍ، واستخدام مواد بناء مستدامة فضلاً عن إدارة النفايات، وتحقيق رفاهية وسعادة المستخدمين، وتقليل التأثير السلبي للمشاريع على البيئة والمناخ». وتابع معالي وزير الطاقة والبنية التحتية: «تولي دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بتنويع مصادر الطاقة، والحفاظ على البيئة وقد اتبعت نهجاً طويل الأمد للتخطيط لمستقبل الطاقة ورسم ملامح القطاع، ففي عام 2017 أطلقت الإمارات استراتيجيتها للطاقة 2050 التي تعتبر أول خطة موحدة للطاقة في الدولة توازن بين جانبي الإنتاج والاستهلاك، والالتزامات البيئية العالمية وتضمن بيئة اقتصادية مريحة للنمو في جميع القطاعات، حيث تستهدف رفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50% بحلول عام 2050». وأضاف: «حريصون في دولة الإمارات على التوجه نحو الطاقة المتجددة أو الطاقة البديلة النظيفة والإمارات دولة غنية بالهيدروكربونات ولديها مزيج متنوع من الطاقة (الغاز الطبيعي إلى الطاقة الشمسية)، وذلك يضعها بين الدول الأولى التي لديها إمكانات لتطوير طاقة الهيدروجين بشكل أكبر بناءً على خبرتها الواسعة في صناعة النفط والغاز والطاقة المتجددة».
وذكر معاليه، أن وزارة الطاقة والبنية التحتية حققت نتائج ملموسة في توفير استهلاك الماء والكهرباء والانبعاثات الكربونية في مشاريع الأحياء السكنية التي ينفذها برنامج الشيخ زايد للإسكان في مُختلف إمارات الدولة، دعماً لتوجهات ورؤية حكومة دولة الإمارات 2021 في مجال التنمية المستدامة، وتحقيق بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة تُسهم في جودة حياة الأفراد فقد سجّلت انخفاضاً في استهلاك الكهرباء في 8 أحياء سكنية بنسبة 20 % أي ما يعادل تشغيل 2217 مسكناً سنوياً وسجّلت انخفاضاً في استهلاك الماء في مساكن الأحياء السكنية بنسبة 40 % أي ما يعادل ملء 100 مسبح أولمبي سنوياً، كما خفّض البرنامج من الانبعاثات الكربونية بنسبة 27 %، أي ما يعادل انبعاث كربوني لـ 8.700 سيارة لمدة عام كامل.
وتابع أن البرنامج يسير وفق استراتيجيته وأهدافه ورؤيته في تحقيق الريادة في مجال الإسكان والاستدامة وتوجهات حكومة دولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية العالمية في مجال الطاقة والبيئة وجودة الحياة.
وأكد معاليه أن وزارة الطاقة والبنية التحتية تلتزم بتنفيذ نظام متكامل لمراقبة جودة الهواء في مشاريع الصيانة والإنشاء لتوفير بيئة عمل صحية وضمان سلامة العاملين داخل مكان العمل وخارجه.