يوسف البستنجي (أبوظبي)

يجري العمل في المرحلة الحالية على إعداد مبادرات جديدة موجهة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الطلاب الجامعيين، بحسب الدكتور طارق بن هندي مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار. وقال الدكتور ابن هندي في حوار خاص مع «الاتحاد»: إن إمارة أبوظبي نجحت في إيجاد بيئة أعمال متقدمة تساعد الشركات الناشئة المبتكرة على تطوير أعمالها ونجاحها في الإمارة.

  • طارق بن هندي
    طارق بن هندي

وأضاف: ساهمت هذه البيئة المواتية للأعمال إلى جانب ما تمتاز به من نظام ضريبي مناسب، وبنية تحتية قوية، واستقرار مالي وسياسي في جذب الشركات المبتكرة وأصحاب الأفكار الخلاقة. وقال: ستحظى هذه الشركات عند انضمامها إلى منظومة العمل المتكاملة، بالعديد من الفرص عبر عدد من أبرز المؤسسات والهيئات الداعمة مثل مكتب أبوظبي للاستثمار، وسوق أبوظبي العالمي، ومنصة هب 71، وصندوق خليفة، وشركة ADQ القابضة، وشركة مبادلة.
وأوضح أن مكتب أبوظبي للاستثمار يقوم بتوفير التمويل والدعم اللازم لاثنين من برامج المسرعات الحالية التي تركز على قطاعي التكنولوجيا المالية والصحية، ويتجه حالياً لإطلاق برامج جديدة.

تسريع النمو 
وأوضح مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار أنه تم عقد شراكات منفصلة مع كل من «مايكروسوفت» و«بلاج آند بلاي» بهدف تسريع فرص النمو المتاحة أمام الشركات الجديدة خلال العام 2021 وما بعده.
وقال: سيتعاون المكتب مع هذه الشركات لتنفيذ مجموعة من المبادرات التي تزود مؤسسي الشركات الجديدة ورواد الأعمال بالأدوات والموارد الضرورية لتوسعة نطاق أعمالهم بنجاح، وتحقيق رؤاهم وأفكارهم ذات الآثار الإيجابية الملموسة.
وأضاف: في هذا الإطار، يتعاون مكتب أبوظبي للاستثمار مع «مايكروسوفت» لإطلاق سلسلة من المبادرات ضمن برنامج «مايكروسوفت للشركات الناشئة»، لتوفير الدعم لمنظومة شركات التكنولوجيا في المنطقة، بما في ذلك إطلاق برنامج المسرعات الافتراضي الذي يركز على توظيف المشاريع الناشئة المحلية والإقليمية لتأسيس وتوسيع نطاق عملياتها في إمارة أبوظبي، إلى جانب إطلاق مبادرة تفاعلية لتنظيم أنشطة تركز على المشاريع الناشئة، بدعم من منظومة الشركاء الإقليميين، لجذب الشركات التي تتمتع بمقومات نمو عالية.
كما يجري العمل في المرحلة الحالية على إعداد مبادرات جديدة موجهة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الطلاب الجامعيين.
وقال: تستفيد شراكة مكتب أبوظبي للاستثمار مع منصة «بلاج آند بلاي» من جهود المنصة، وبرنامج المسرعات التنموية الذي تديره بالشراكة مع سوق أبوظبي العالمي، حيث سيقوم مكتب أبوظبي للاستثمار بتوفر التمويل والدعم اللازم لاثنين من برامج المسرعات الحالية التي تركز على قطاعي التكنولوجيا المالية والصحية، إلى جانب إطلاق برامج جديدة.
وحول اهتمام إمارة أبوظبي بتسريع فرص النمو المتاحة للشركات الناشئة في الإمارة، قال ابن هندي: تلعب الشركات الناشئة دوراً رئيسياً في طرح الأفكار والابتكارات الجديدة القادرة على إحداث التغير الإيجابي في حياة الإنسان ومستقبله، كما تتمتع هذه الشركات بهيكلية عمل مرنة تمكنها من مواكبة المتغيرات والأوضاع الجديدة.

الشركات الناشئة 
وأضاف: شهدنا الدور الهام الذي لعبته هذه الشركات في ابتكار الأفكار الجديدة التي ساهمت في الحفاظ على وتيرة الحياة اليومية خلال أزمة كوفيد – 19، وكيف تمكنت هذه الشركات من مواكبة المتغيرات التي أفرزتها الجائحة، حيث تمكنت الشركات المتخصصة بالتقنيات التعليمية من تقديم حلول إلكترونية ساعدت الطلاب على مواصلة التعلم من المنزل، وانتشرت التطبيقات الصحية التي وفرت خدمات الطبابة عن بُعد.. لقد برزت الشركات الناشئة إلى الواجهة خلال هذه المرحلة، لما قدمته من بدائل متميزة مكنت الكثيرين من الحفاظ على نمط حياة طبيعية وسط القيود والإجراءات الشديدة التي تم فرضها.
وقال: مع الجهود التي تبذلها إمارة أبوظبي لتحقيق التنوع الاقتصادي، ستلعب الشركات الناشئة دوراً هاماً في تسهيل عملية الانتقال إلى الاقتصاد القائم على الابتكار والمعرفة، وانطلاقاً من الفوائد العديدة التي تقدمها الشركات الناشئة، حرصت إمارة أبوظبي على مضاعفة الدعم المقدم للشركات المبتكرة الجديدة، وباتت حكومة أبوظبي تولي تركيزاً أكبر لدعم رواد الأعمال والمبتكرين، في إطار برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، والعمل على بناء منظومة تقنية متكاملة، والآن من خلال شراكات مكتب أبوظبي للاستثمار مع «مايكروسوفت» و«بلاج آند بلاي» لتنفيذ مجموعة من المبادرات التي تزود مؤسسي الشركات الجديدة ورواد الأعمال بالأدوات والموارد الضرورية لتوسعة نطاق أعمالهم وتحقيق رؤاهم وأفكارهم.

وجهة مثالية 
وأكد ابن هندي أن إمارة أبوظبي نجحت في إيجاد بيئة أعمال متقدمة تساعد الشركات الناشئة المبتكرة على تطوير أعمالها ونجاحها في الإمارة، وقد ساهمت هذه البيئة المواتية للأعمال إلى جانب ما تمتاز به من نظام ضريبي مناسب، وبنية تحتية قوية، واستقرار مالي وسياسي في جذب الشركات المبتكرة وأصحاب الأفكار الخلاقة.
وقال: ستحظى هذه الشركات عند انضمامها إلى منظومة العمل المتكاملة، بالعديد من الفرص عبر عدد من أبرز المؤسسات والهيئات الداعمة مثل مكتب أبوظبي للاستثمار، وسوق أبوظبي العالمي، وهاب 71، وصندوق خليفة، وشركة ADQ القابضة، وشركة مبادلة.
وبين أن أبوظبي استثمرت كثيراً لإيجاد الأرضية المثالية للإبداع وبناء بيئة عمل تمكن الشركات الناشئة من الوصول إلى التمويل والأسواق، بالإضافة إلى الحصول على الإشراف والتوجيه الذي تحتاجه لتحقيق النمو والنجاح.

اقتصاد المعرفة 
وقال: يعتبر الابتكار المحرك الرئيسي لعجلة النمو والتقدم في المنطقة، وهناك جهود هامة تبذل حالياً للتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، وهي نابعة من الرؤية طويلة الأمد للقيادة الحكيمة التي تهدف إلى مواصلة النمو وخطط التنويع، والتحول من إدارة للموارد الطبيعية المحدودة إلى إدارة شاملة للموارد غير المحدودة مثل المعرفة والتقدم التكنولوجي.