بحث معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للمرشدين السياحيين»، سبل التعاون في مختلف المجالات الداعمة للإرشاد السياحي، مع التركيز على المرشدين السياحيين المواطنين، وتفعيل دورهم في الارتقاء بالمنظومة السياحية التي تمثل دعامة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في دولة الإمارات. 
وأكّد الفلاسي أهمية توجيه الجهود وتوظيف الإمكانات لإتاحة فرص جديدة لتشجيع الكفاءات المواطنة على بناء مستقبل مهني ناجح في مجال الإرشاد السياحي، مشدداً على أهمية التعاون بين وزارة الاقتصاد وجمعية الإمارات للمرشدين السياحيين، بما يصب في مصلحة الإرشاد السياحي باعتباره أحد أهم الأنشطة السياحية الدافعة لعجلة نمو القطاع السياحي، والذي يمثل ركيزةً لبناء اقتصاد المستقبل الذي يتسم بالتنوع والتنافسية، بقيادة كوادر وطنية شابة.
ولفت معاليه إلى وجود مبادرات خاصة بتنمية السياحة الوطنية في إطار الحزمة المرنة وخطة الـ 33 مبادرة لدعم القطاعات الاقتصادية في مواجهة التحديات الناشئة ومواصلة مسيرة الانتعاش والنمو في المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استعدادات دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة. وأضاف: «نحرص على مواصلة جهودنا الحثيثة لتنمية كافة جوانب وأنشطة القطاع السياحي في الدولة، بما فيها الإرشاد السياحي، في إطار التعاون مع الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص في سبيل تسريع وتيرة تعافي السياحة الوطنية وإعادة الزخم للحركة السياحية. ونتطلع إلى تعزيز قنوات الحوار مع «جمعية الإمارات للمرشدين السياحيين» والجهات المعنية لتمكين المرشدين السياحيين من القيام بدور محوري في الترويج للمزايا المتفردة التي ترسخ ريادة الإمارات وجهة سياحية رائدة عالمياً».
وذكر: «الجهود الوطنية المشتركة لترسيخ ثقافة الإرشاد السياحي دفعة قوية لإنجاح استراتيجية السياحة الداخلية والهوية السياحية المُوحدة للإمارات، لتكون انطلاقة قوية باتجاه حقبة جديدة من التطور والنمو والازدهار للقطاع السياحي، ما يضع الدولة في موقع الصدارة بين أبرز الوجهات الآمنة والمستدامة للسياحة في العالم».
من جانبه، أوضح الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعه آل مكتوم، أنّ الصناعة السياحية من الصناعات الأسرع نمواً، حيث تساهم في تنمية الاقتصاد وتطوير البنية التحتية للدول، مؤكّداً أن هدف الجمعية تسليط الضوء على أهمية دور المرشد السياحي بشكل عام، والمرشد المواطن بشكل خاص، في التعريف ببلاده ودعم وتشجيع أبناء الوطن على الانخراط في مجال الإرشاد السياحي والترويج لدولة الإمارات وإبراز مقوماتها التنافسية وحضاراتها العريقة وثقافتها الغنية أمام السياح الدوليين.
وتخلل الاجتماع استعراض نتائج الاستبيان الذي قامت به الجمعية لتقييم الوضع الحالي للمرشدين السياحيين، حيث أوضح جاسم محمد البستكي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمرشدين السياحيين، أن الجمعية بصدد حصر وتقديم التحديات والمقترحات التي تواجه القطاع، وإعداد خطة بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد لتنفيذها.
وكانت وزارة الاقتصاد و«جمعية الإمارات للمرشدين السياحيين» اتفقتا على عقد اجتماعات دورية لمتابعة آخر المستجدات ومناقشة الإنجازات المحققة، لضمان توفير السبل الكفيلة بالارتقاء بالإرشاد السياحي والوصول به إلى أعلى المستويات.