قال اتحاد التجارة الألماني (بي جي إيه) اليوم الثلاثاء إن صادرات ألمانيا انكمشت بما لا يقل عن 12% هذا العام مع انهيار الطلب من الولايات المتحدة وبريطانيا بسبب جائحة فيروس كورونا، في حين ظلت آسيا الموقع المُشرق الوحيد لصادرات أكبر اقتصاد في أوروبا.
 وهبطت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة، أكبر سوق لألمانيا خارج الاتحاد الأوروبي، 16% في حين تراجعت الصادرات إلى بريطانيا 18.5%.
 وقال انتون بوينر رئيس الاتحاد «الموقعان المشرقان الوحيدان كانا الصين وآسيا حيث استمرت أهميتهما في التجارة أثناء الجائحة.»
 ومن المرجح أن تتخطى الصين كلا من فرنسا والولايات المتحدة هذا العام لتصبح الوجهة رقم واحد للصادرات الألمانية من حيث القيمة للمرة الأولى، مع تركيز الشركات الألمانية على العملاق الآسيوي الصاعد.
 وقال مسؤولون أوروبيون يوم الاثنين إن من المرجح أن تتوصل الصين والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق تجاري هذا الأسبوع يعطي الشركات الأوروبية نفاذاً أفضل إلى السوق الصيني ويحسن شروط المنافسة ويحمي استثمارات الاتحاد الأوروبي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.