الشارقة (وام)

أكدت ورشة عمل افتراضية نظمتها دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة تحت عنوان «مستقبل الصناعة في الشارقة، أن الإمارة تمتلك قاعدة صناعية تمتد لأكثر من 40 عاماً، فضلاً عن عدة عوامل ساهمت في جذب الاستثمارات الصناعية إليها».
وناقشت الورشة التي عقدت تحت عنوان «مستقبل الصناعة في الشارقة» وقدمها الدكتور عمرو صالح المستشار الاقتصادي في الدائرة. بمشاركة 14 مستثمراً دور القطاع الصناعي في دعم عجلة التنمية الاقتصادية في الشارقة وتعزيز الناتج المحلي للإمارة ولا سيما في ظل تنوع المنتجات الصناعية، والتي لم تقتصر على صناعات مشتقات النفط بل امتدت لتشمل صناعة الطيران والألمنيوم وصناعة مواد البناء والصناعات الغذائية والأدوية.
وأكدت الورشة وجود العديد من المناطق والمدن الصناعية والتنوع في التصنيع والاستدامة بالشارقة في حين تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تحقيق التنمية المستدامة التي تقوم على الابتكار ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتفعيل الصناعات المرتكزة على الاختراعات، والمهارات المتقدمة.
وأكدت مريم ناصر السويدي نائب مدير إدارة الشؤون الصناعية أن الشارقة نجحت في تهيئة بنية تحتية ملائمة وقوية تدعم الرؤى والخطط المستقبلية للقطاع الصناعي وقادرة على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وجسدت توجهات الحكومة في أن تصبح الإمارة نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل الصناعي.