طوكيو (وام)

كشفت اليابان عن مشروع ميزانيتها الأولية للسنة المالية 2021 البالغة 106.61 تريليون ين، أو ما يعادل 1.03 تريليون دولار، مسجلة رقماً قياسياً للسنة التاسعة على التوالي، حيث تعتزم إضافة 5 تريليونات ين للأموال الاحتياطية لمكافحة وباء فيروس كورونا. 
وستتجاوز ميزانية السنة المالية التي تبدأ في أبريل 100 تريليون ين للعام الثالث على التوالي، متجاوزة بكثير الميزانية الأولية للسنة المالي 2020 البالغة 102.66 تريليون ين.
ولتمويل الميزانية الجديدة، تعتزم الحكومة إصدار سندات جديدة بقيمة حوالي 43.60 تريليون ين، بزيادة 11.04 تريليون ين عن الخطة الأولية للسنة المالية الحالية، وهي أول زيادة سنوية منذ 11 عاماً على أساس أولي.
وتم وضع الميزانية على افتراض أن الإيرادات الضريبية ستكون حوالي 57.45 تريليون ين، بانخفاض 6.07 تريليون ين عن السنة المالية السابقة.. وعدلت الحكومة مؤخراً تقديرات إيراداتها في السنة المالية 2020 إلى 55.13 تريليون ين، نظراً لتأثير وباء فيروس كورونا على أرباح الشركات. وستنمو تكاليف الضمان الاجتماعي، التي شكلت حوالي ثلث الميزانية الأولية في السنوات الأخيرة، بنحو 150 مليار ين عن السنة المالية 2020 بسبب شيخوخة السكان السريعة، ولكن بوتيرة أبطأ من التقديرات الحكومية السابقة التي توقعت زيادة ببضع مئات مليارات الين.
ويمكن لهذه الأرقام أن تفاقم القلق بشأن الوضع المالي العام في اليابان، حيث تجاوز الدين العام 1100 تريليون ين، أو أكثر من 200% من الناتج المحلي الإجمالي، اعتباراً من نهاية السنة المالية 2019، وهو الأسوأ بين الدول المتقدمة الكبرى.
وبلغت مخصصات النفقات المتعلقة بالدفاع في مشروع ميزانية العام المقبل 5.34 تريليون ين بزيادة 3 مليار ين تقريباً عن مثيلتها في هذه السنة 2020، لتصبح أعلى ميزانية عسكرية في تاريخ اليابان. وتشمل الميزانية الدفاعية للعام الذي يبدأ في أبريل المقبل 1.7 مليار ين للأبحاث المتعلقة بإدخال سفن مجهزة بنظام إيجيس يمكنها اعتراض الصواريخ الباليستية، وهي بديلة عن نظام الدفاع الصاروخي الأرضي إيجيس آشور الذي تم التخلي عن تركيبه. كما تخصص 33.5 مليار ين لتحسين صاروخ أرض-أرض من النوع 12، وهو قيد التطوير في اليابان لتوسيع نطاق إطلاقه بحيث يمكن إطلاقه من الأرض أو البحر أو الجو. وتشمل الميزانية أيضًا حوالي 200 مليار ين للبحث بواسطة الأقمار الصناعية الصغيرة لمراقبة الصواريخ المتطورة التي لا يمكن اكتشافها أو تتبعها بالمعدات الموجودة.