لندن (رويترز) - قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، اليوم، إن الطلب العالمي على النفط سيتعافى في 2021 بخطى أبطأ، مما كان يُعتقد في السابق بسبب التأثير المستمر لجائحة فيروس كورونا التي أعاقت جهود المنظمة وحلفائها لدعم السوق.
وأضافت «أوبك» في تقريرها الشهري، أن الطلب سيرتفع بواقع 5.90 مليون برميل يومياً العام المقبل إلى 95.89 مليون برميل يومياً. وتوقعات النمو هذه أقل بمقدار 350 ألف برميل يومياً مما كان متوقعاً قبل شهر.
ودفع احتمال التعافي الأبطأ للطلب بالفعل أوبك وحلفاءها، وهي مجموعة تعرف باسم «أوبك+»، إلى إبطاء وتيرة زيادة إنتاج النفط المقررة في 2021. ومن المقرر أن تجتمع لجنة تابعة لـ«أوبك+» يوم الأربعاء لمراجعة السوق.
وتجاوز النفط 50 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مارس، مدعوما بآمال بأن طرح لقاحات «كوفيد - 19» سيؤدي إلى زيادة في الطلب، على الرغم من استمرار إجراءات العزل العام في دول أوروبية رئيسية. وقررت ألمانيا تشديد الإجراءات اعتباراً من يوم الأربعاء.
وقالت «أوبك»، إنه في حين أن من المتوقع أن يتباطأ النمو في الربع الرابع مع إعادة تطبيق إجراءات العزل العام واحتمال تمديد بعض هذه الإجراءات إلى 2021، فإن المستجدات المتعلقة باللقاحات كان له أثر إيجابي على التوقعات الاقتصادية.
وأضافت «أوبك» في التقرير: «بينما تظل توقعات 2021 عند 4.4%، فإن الأخبار الإيجابية الأحدث حول برامج التطعيم الأسرع من المتوقع في الاقتصادات الكبرى تشير لصعود محتمل لتوقعات النمو في العام المقبل».
وخفضت «أوبك» توقعاتها لنمو الطلب في 2021 من تقدير مبدئي عند سبعة ملايين برميل يومياً في يوليو. 
وأبقت «أوبك» أيضاً في التقرير على تقديراتها للانكماش التاريخي في استخدام النفط هذا العام دون تغيير عند 9.77 مليون برميل يومياً.
وأظهر التقرير زيادة في الإنتاج أيضاً، على عكس أهداف «أوبك+»، على الرغم من استمرار امتثال «أوبك» إلى حد كبير لقيود الإمدادات التي تم التعهد بها هذا العام بعد أن ضربت الجائحة الطلب.
وقالت «أوبك»، إن إنتاجها زاد بمقدار 710 آلاف برميل يومياً إلى 25.11 مليون برميل يومياً في نوفمبر تشرين الثاني، مدفوعاً بالتعافي في ليبيا عضو «أوبك» المستثنى من إجراء تخفيضات.
وتتوقع «أوبك» أن ينخفض ​​الطلب على نفطها بمقدار 200 ألف برميل يومياً عما كان متوقعاً العام المقبل عند 27.2 مليون برميل يومياً. ومع هذا، فإن ذلك سيظل يسمح بمتوسط أعلى لإنتاج «أوبك» في 2021.