رأس الخيمة (الاتحاد)

أكد محمد حسن السبب، مدير عام غرفة رأس الخيمة بالوكالة، أن التنوع الاقتصادي الذي تميزت به إمارة رأس الخيمة، أسهم في المحافظة على استقرار الأداء الاقتصادي، خلال فترة جائحة «كوفيد 19» من العام الحالي، حيث زاد حجم صادرات أعضاء غرفة تجارة رأس الخيمة إلى أكثر من 153 دولة، حتى وصل إلى 3 مليارات و671 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
وأضاف أن البضائع المصدرة من قبل أعضاء الغرفة خلال تلك الفترة، توزعت على 19 فصلاً من فصول البضائع، حسب تصنيف النظام المنسق، أبرزها آلات وأجهزة ومعدات كهربائية، شكلت 20% من إجمالي الصادرات، بلغت 732 مليون درهم من ضمنها مفاعلات نووية، ومراجل وأجهزة بقيمة 212 مليون درهم.
من جانبها، أكدت إيمان الهياس، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات التجارية وتطوير الأعمال في غرفة رأس الخيمة، أن صادرات أعضاء الغرفة توزعت حسب فصول البضائع المختلفة، وبناءً على عدد شهادات المنشأ، والتي تمثل عدد الصفقات المبرمة لكل فصل من فصول البضائع، حيث تصدرت منتجات فصل الصناعات الكيماوية، أو الصناعات المرتبطة بها فصول البضائع بواقع 3.346 شهادة، بحصة 18% من الإجمالي.
وأضافت أن دول مجلس التعاون الخليجي تصدرت الدول، من حيث قيمة البضائع المصدرة من أعضاء الغرفة إليها، حيث استحوذت على 37% من إجماليها، وبقيمة بلغت ملياراً و356 مليون درهم، وحلت مجموعة الدول الآسيوية غير العربية ثانياً، حيث وصلت حصتها إلى 20% وبقيمة بلغت 730 مليون درهم، تلتها مجموعة الدول العربية الأخرى، بقيمة صادرات بلغت 661 مليون درهم، وبحصة وصلت إلى 18%.
وأوضحت أن المملكة العربية السعودية تصدرت الدول، من حيث عدد شهادات المنشأ «الصفقات»، والتي بلغت 3.208 شهادة، صُدرت بموجبها بضائع بقيمة وصلت إلى 582 مليون درهم، وحلت سلطنة عُمان ثانياً، وحلت العراق ثالثاً بعدد شهادات المنشأ.