دبي (الاتحاد) - يشهد جناح الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في أسبوع جيتكس للتقنية 2020، تفاعلاً واسعًا نظير الخدمات والتقنيات المتقدمة التي يتم استعراضها، ويحتضن الجناح كافة الجهات التابعة لسدايا، وهي: مركز المعلومات الوطني، ومكتب إدارة البيانات الوطنية، والمركز الوطني للذكاء الاصطناعي، حيث تهدف هذه المشاركة إلى استعراض منجزات المملكة في مجالي البيانات والذكاء الاصطناعي، والتعرف على جهودها في ريادة هذا القطاع الحيوي على مستوى المنطقة والعالم.

الاستراتيجية الوطنية

وفي مقدمة جناح (سدايا) في جيتكس تبرز الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي أقرتها القيادة الرشيدة للمملكة مؤخرا، وتتطلع من خلالها إلى لعب دور محوري في رسم مستقبل البيانات والذكاء الاصطناعي على مستوى المملكة العربية السعودية والعالم، وتتلخص بنودها في ستة أبعاد رئيسة تتمثل في: ترسيخ موقع المملكة العربية السعودية كمركز عالمي لتمكين أفضل تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتطوير القوى العاملة في المملكة ببناء مورد مستدام للكفاءات المحلية في المجال، إلى جانب بناء البيئة التشريعية الأكثر تشجيعا للشركات والمواهب المتخصصة، وتسهم في جذب التمويل الفعال والمستقر للفرص الاستثمارية المتميزة، فضلاً عن تمكين أفضل المؤسسات البحثية المتخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي لقيادة الابتكار وتعظيم الأثر المنشود، إضافة إلى تحفيز تبني تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي من خلال المنظومة الأكثر جاهزية وتطلعا.

منظومة «توكلنا»
وتستعرض (سدايا) منظومة «توكلنا» التي قام على تطويرها مركز المعلومات الوطني التابع لها، وهو تطبيق معتمد وآمن وموثوق المصدر، هدف في مرحلته الأولى إلى إدارة منح تصاريح التجول إلكترونيا خلال فترة منع التجول لمنسوبي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى الأفراد بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات الحكومية. وفي المرحلة الحالية، وبعد أن أثبت الكفاءة العالية في عمليات الربط، توسع التطبيق في خدماته ليكون منظومة إلكترونية موحدة تجمع العديد من القطاعات الحكومية، مثل: الصحة والتعليم والعدل وغيرها.

الهوية الرقمية
إلى جانب ذلك تستعرض سدايا برنامج الهوية الرقمية (السمات الحيوية) الذي يُعنى بتمكين الجهات المعنية من التعرف على هوية الأفراد من خلال القياسات الحيوية المميزة ذات العلاقة بالخصائص البشرية، مثل: بصمات الأصابع، وصورة الوجه، وقزحية العين، وبصمة الصوت، والحمض النووي، وطريقة التوقيع، وطريقة المشي.

منصة «استشراف»

على الجانب الآخر من الجناح، تستعرض (سدايا) منصة «استشراف» التي تُعنى بتوفير رؤى وتنبؤات مستقبلية لصناع القرار في المملكة عبر استثمار البيانات الضخمة وتطويع قدرات التحليل المتقدمة والذكاء الاصطناعي، للوصول إلى آفاق اقتصادية جديدة، بالإضافة إلى تقديم حزمة من المؤشرات والتحليلات التي تساهم في فهم أثر بعض السياسات الاقتصادية ودعم برامج رؤية المملكة 2030. كذلك توفر المنصة تحليلات متقدمة تسهم في تنمية القدرات الوطنية لتوائم متطلبات سوق العمل، فضلاً عن دعم الجهات الحكومية ذات العلاقة في محاكاة الأثر الاجتماعي والاقتصادي والصحي على الفرد في حال تطبيق بعض السياسات أو القرارات المتعلقة بالسلوكيات المختلفة.

وتُعنى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بتطوير تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي وتشجيعها وتنظيمها في المملكة، وذلك ضمن مساعي القيادة الرشيدة للارتقاء بها إلى ريادة الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.