أبوظبي (الاتحاد)

قال المهندس حاتم دويدار الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات بالإنابة: إن الشركة مستمرة في مسيرة التطوير والتحديث، بما يتناغم مع تطلعات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لافتاً إلى أن المجموعة برهنت على ذلك بحصولها على المرتبة الأولى عالمياً كأسرع شبكة في العالم للهواتف المتحركة، بالإضافة إلى اعتلائها مرتبة الصدارة عالمياً في نسبة نفاذ شبكة الألياف الضوئية للمنازل، كما رفعت معدلات انتشار شبكة الجيل الخامس خلال الفترة الماضية إلى 35% من المدن الرئيسة بالدولة.
ولفت دويدار في تصريحات صحفية عشية انطلاق «أسبوع جيتكس للتقنية 2020» إلى أن مشاركة «اتصالات» لهذا العام الاستثنائي تأتي متميزة، كما عوَدت شركاءها وعملاءها طوال تاريخها، إذ تأتي مشاركتها لهذا العام تحت شعار «تمكين المستقبل الرقمي وآفاقه». وأضاف أن جناح «اتصالات» هذا العام يستعرض مجموعة من التقنيات التي تربط الأفراد والأجهزة والأنظمة بعضها ببعض أكثر من أي وقتٍ مضى، مثل شبكة الجيل الخامس 5G، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء. 
وتوقع أن تساهم تقنيات الاتصال الذكي في دفع عجلة الاقتصادات بشكلٍ هائل في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال تعزيز القيمة لمختلف الصناعات.
وأكد أن «اتصالات» تتطلع للمشاركة الفعالة في هذا الحدث العالمي لاستعراض تجاربها مع الشركاء وروّاد التكنولوجيا، وتبادل الخبرات المبتكرة، والتي ستغير منحى جميع القطاعات التي تستخدم التقنيات المتحركة مثل النقل، والبيع بالتجزئة، والرعاية الصحية، والتعليم، والأزياء، والسيارات، والخدمات، والترفيه، وقد أصبحت «اتصالات» مساهماً رئيسياً في شبكة الجيل الخامس 5G على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهي ستتيح تغطية معرض إكسبو الدولي الأكبر من نوعه حول العالم بشبكة الجيل الخامس خلال العام المقبل.
 
أسرع شبكة للهاتف 
 وقال دويدار: «حرصت «اتصالات» دائماً على التركيز على الابتكار كجزء من استراتيجيتها المتمثلة في «قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات»، والتي تتجسد في كافة أعمال الشركة، وخلال العقود الأربعة الماضية، تركزت فلسفة «اتصالات» على إحداث تغيير جذري في قطاع الاتصالات بدولة الإمارات، مما دفعنا إلى استكشاف الفرص الجديدة، والتركيز على تطوير أعمالنا الرئيسية أثناء رحلة التحول الرقمي وباستعدادٍ تام لمواجهة المستقبل.
واستكمل أن «اتصالات» باتت اليوم أسرع شبكة للهاتف المتحرك وفق تصنيف «Ookla» من خلال قدرتها على تقديم أعلى السرعات طوال العام، حيث حلت شبكة «اتصالات» للهاتف المتحرك في الإمارات بالتصنيف الأسرع في تحميل البيانات حول العالم للأشهر يناير، ومارس، ويوليو 2020.
ونجحت «اتصالات» بأن تكون المشغل الوحيد حول العالم بتصنيف أعلى من «90» حسب مؤشر «Ookla Speedtest»، إذ بلغت سرعة التنزيل 115.89 ميجابت بالثانية، وبتصنيف إجمالي في نقاط السرعة 98.78، وتبرز أهمية هذا الإنجاز خلال تحديات الأزمة العالمية الناجمة عن انتشار الوباء المستجد، وما استوجبته هذه التحديات من وجود شبكات الاتصالات المتطورة والحديثة.

جائحة كورونا 
 وحول كيفية تجاوز «اتصالات» للظروف الراهنة والتحديات الفريدة التي استحدثتها جائحة «كورونا» قال دويدار: إن استراتيجيات «اتصالات» طويلة الأمد تستهدف وضع الأهداف التي ترمي لتحويل الشركة من مشغل اتصالات تقليدي إلى شركة تزوّد الحلول المتكاملة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وجاءت رحلة «اتصالات» خلال هذا العام مليئة بالتحولات ضمن الشركة وخارجها، والتي أظهرت خلالها المرونة في التعامل مع الأزمة العالمية، وحافظت على التزاماتها نحو المجتمعات التي تعمل بها، وساهمت في تخفيض آثار الأزمة على الأعمال التجارية والعملاء والمشتركين، وكان ذلك ممكناً من خلال الإسراع في تفعيل القنوات الرقمية لإتاحة التأقلم مع البيئة الجديدة، ومواجهة التحديات التي يمر بها العملاء وقطاع الأعمال. وأضاف: «إلى جانب ذلك حرصت «اتصالات» على تأمين استمرارية الأعمال وتوفرها على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي تشهدها الأسواق وقطاع الاتصالات محلياً ودولياً»، وبفضل رؤية دولة الإمارات واستراتيجية «اتصالات»، يتواصل دعم وخدمة المجتمع وإتاحة الفرصة أمام قطاع الأعمال للعمل عن بُعد، وتأمين متطلبات التعليم عن بعد للملايين من الطلاب، وتوفير الوصول للخدمات الأساسية لكافة أفراد المجتمع.  
وقال: على الرغم من الارتفاع الهائل في حركة البيانات، تمكنت شبكة «اتصالات» المتطورة من الحفاظ على مرونتها وأدائها المستقل والآمن، وأن تقوم بتقييم وإدارة الارتفاع المتوقع في استخدام الشبكات الثابتة وخلال ذروة الجائحة، ازدادت نسبة استخدام تطبيقات الاجتماعات المرئية وتطبيقات المكالمات الصوتية عبر الإنترنت على شبكة النطاق العريض الثابت وشبكة الهاتف المتحرك بأكثر من 250%، كما ازدادت نسبة حركة البيانات في خدمات وتطبيقات الفيديو بأكثر من 50%، وفي وسائل التواصل الاجتماعي بأكثر من 80%، وفي تطبيقات الألعاب بأكثر من 200%.

خدمة المشتركين 
وقال دويدار: إن «اتصالات» حققت إنجازات عالمية من خلال وضع المعايير الريادية في قطاع الاتصالات، وتحقيق الإنجازات على صعيد البنية التحتية بما يفوق نظيراتها في الأسواق العالمية المتقدم، وكان مشتركو اتصالات من بين الأوائل على مستوى العالم في الوصول والاستمتاع بسرعة شبكة الجيل الخامس في الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف: منذ البداية، كانت «اتصالات» السباقة دائماً في المنطقة من حيث تبني وإطلاق الأجيال السابقة من الشبكات بشكل رئيس الجيل الثالث 3G والرابع 4G والخامس 5G، وتصل تغطية الشبكة اليوم إلى جميع أنحاء البلاد، حيث بلغت بنسبة تغطية شبكة الجيل الرابع المتطورة 99.70% ونسبة تغطية شبكة الجيل الثالث 99.82%، كما وصلت نسبة نفاذ الألياف الضوئية الموصولة للمنازل إلى 95.7% في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، لتحافظ الإمارات على الصدارة العالمية في مجال الألياف الضوئية الموصولة للمنازل للعام الثالث على التوالي، كما وصلت نسبة انتشار شبكة الجيل الخامس 5G إلى أكثر من 35% في المدن الرئيسة في الإمارات.
وأضاف أنه خلال فترة الجائحة، تمكنت «اتصالات» من تقديم الدعم لمناطق الحجر الصحي وغيرها من المجالات الحيوية في قطاع الرعاية الصحية، ونظراً لأن خدمات الرعاية الصحية عن بُعد أصبحت أساسية من خلال خدمة التطبيب عن بُعد التي تم إطلاقها للقطاع الصحي، فقد قمنا بدعم هذا القطاع من خلال إمكانية الوصول إلى هذه التطبيقات بشكلٍ استثنائي. 
وأوضح أن هذا الأمر تم من خلال الإتاحة القصوى للشبكة والموارد، الذي أصبح ممكناً عبر مبادرات متعددة، وإطلاق تطبيقات وخدمات جديدة للهيئات والجهات الحكومية، ومتابعة أداء التطبيقات الأساسية، وضمان الوصول السلس إلى البيانات محلياً ودولياً، كما قامت «اتصالات» بتجهيز مراكز القيادة بأدوات متطورة لمتابعة أداء الخدمات المقدمة للدوائر الحكومية والشركات والعملاء على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.
 وتوقع تزايد أهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع إعادة الفتح التدريجي للأنشطة الاقتصادية والأعمال إلى جانب الالتزام بالإجراءات الاحترازية وفي هذا الإطار، أفاد 55% من أصحاب الأعمال على مستوى العالم بأن معظم الموظفين سيرغبون في العمل من المنزل بعد الوباء، وأن 72% من العاملين في المكاتب يودون العمل من المنزل على الأقل يومين في الأسبوع، يُعد هذا تحولاً جذرياً في حياة الأشخاص مع احتلال التكنولوجيا الرقمية المرتبة الأولى في قطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية وبيئة العمل.

  • جناح اتصالات في دورة سابقة لمعرض جيتكس (من المصدر)
    جناح اتصالات في دورة سابقة لمعرض جيتكس (من المصدر)

مؤسسات الأعمال 
 وأكد دويدار أن المرحلة الجديدة تتطلب المساهمة في دعم الأشخاص والشركات لتجاوز التغيرات المتعلقة بالقوى العاملة، وضرورة اتخاذ القرارات لتسريع تبني الابتكار الرقمي بما يؤدي إلى التغلب على تقلبات الأسواق.
وأضاف أن الشركات والحكومات والأفراد تحتاج إلى خدمات قابلة للتأقلم مع التغيرات التي طرأت على قطاع الصحة والمناخ الاقتصادي العالمي، وفي هذا السياق، أتاحت «اتصالات» مبادرات خاصة لدعم المجتمع بأكمله خلال ذروة انتشار الوباء المستجد، ولمواصلة تقديم الخدمات في المرحلة الجديدة، مما يسهل للأفراد الدراسة والعمل والترفيه والبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء من منازلهم.

التصفح المجاني 
وذكر أن أكثر من 10 ملايين من مشتركي «اتصالات» للهاتف المتحرك حصلوا على التصفح المجاني لأكثر من 800 موقع إلكتروني في قطاعات التعليم والصحة والسلامة، بالإضافة إلى بيانات الهاتف المتحرك المجانية التي يتم توفيرها لأكثر من 12000 طالب من الأسر، التي ليس لديها الإنترنت المنزلي لدعم وتمكين منظومة التعلم عن بُعد.
وإلى جانب ذلك، قامت اتصالات بتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الهمم من خلال تقديم خدمات مخصّصة لهم، وخلال هذه الفترة تم إعفاء أولياء الأمور والمعلمين لهؤلاء الطلبة من رسوم باقة المكالمات عبر الإنترنت، وقدمت «اتصالات» إمكانية الوصول إلى 9 تطبيقات ومنصات للتعلم عن بُعد، لإتاحة المكالمات المرئية والصوتية وذلك على شبكة «اتصالات» الثابتة والمتحركة بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات. وأتاحت مبادرة «اتصالات» لترقية باقات eLife الفرصة أمام المشتركين لترقية سرعات باقات الإنترنت من دون تكلفة إضافية لتأمين العمل من المنزل، وبث المحتوى المفضل لديهم إلى جانب خيارات متعددة للترفيه.
 
الجيل الخامس 
وقال دويدار: تتمتع شبكة الجيل الخامس بالقدرة على تمكين التجارب الجديدة وحالات الاستخدام الحيوية بالنسبة إلى الوضع الرقمي الجديد، والتي كانت مستحيلة قبل الجيل الخامس، سواء كان ذلك للمستهلكين أو الشركات، ستمكننا هذه التقنية من القيام بكل شيء عن بُعد في التعليم والصحة والمصانع والموانئ والترفيه وغيرها الكثير، وستوفر إمكانات كبيرة تماشياً مع الحاجة لاستكشاف حالات الاستخدام الجديدة أكثر من أي وقتٍ مضى.
ويُعد توفير السرعات الفائقة على شبكات الجيل الخامس الثابتة من المنازل إنجازاً كبيراً نتيجةً للخطوات المدروسة للابتكار خلال هذه الأوقات الصعبة، جاء ذلك بعد الإنجاز العالمي الذي حققناه في رحلة الجيل الخامس، حيث بلغت سرعة التحميل 3.1 جيجابت في الثانية، وكذلك أول مكالمة عبر شبكة الجيل الخامس المستقلة في دولة الإمارات والعالم.

التحول الرقمي 
وقال دويدار: إن شبكة الاتصالات تعد العمود الفقري للاقتصاد وتلعب دوراً بارزاً في إحداث التحول الرقمي والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يتماشى مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في التحول نحو الخدمات الذكية والاستعداد الكامل للمرحلة الجديدة، وأدى ذلك أيضاً إلى مساهمة الاقتصاد الرقمي بنسبة 4.3% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2019، بالإضافة إلى تعيين وزير دولة مخصّص للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد، للتركيز على هذا المجال ومضاعفة هذه الأرقام.
واستكمل: نعمل على تحويل جميع العناصر الأساسية في منظومة أعمالنا، والمجتمع، وكوادرنا، والعملاء، والمساهمين أيضاً، واليوم تحرص «اتصالات» على تمكين المجتمع من الاتصال الرقمي، والعمل والتعلم من المنزل، واستخدام الخدمات الرقمية، وعلى الصعيد المحلي، نسعى لبناء الكوادر من ذوي المواهب الرقمية والمهارات العالية والمتحمسة والذين يعملون معاً بكفاءة وسلاسة.  وأشار إلى وجود 130 روبوتاً تعمل على إتمام 70 عملية في مكتب الدعم وبأكثر من 800 ألف معاملة شهرياً وحققت أتمتة العمليات الروبوتية كفاءة بنسبة 98%، حيث تمكن الموظفين من الإبداع والابتكار والتواصل مع العملاء لتعزيز تجربتهم، وتمثل تقنية البلوك تشين مجالاً آخر ذا إمكانات هائلة للمساعدة في تقليل الوسطاء، والتكاليف، وزيادة السرعة، والوصول إلى توفير الشفافية، وإمكانية تتبع العمليات التجارية، ومن المتوقع أن توّلد تقنية البلوك تشين عائدات للأعمال تصل قيمتها لأكثر من 3 تريليونات دولار بحلول عام 2030، وتستخدم 20% على الأقل من البنية التحتية الاقتصادية حول العالم الأنظمة القائمة على تقنية البلوك تشين.
وقال: نعمل بنشاط في «اتصالات» مع الجهات الفاعلة مثل القطاع المالي، الذي سيكون أكثر المستفيدين من التكنولوجيا، ونجحت منصة «UAE Trade Connect» من «اتصالات» في عقد الشراكات مع ثمانية مصارف إماراتية ضمن منصة مرتكزة على تقنية البلوك تشين لمساعدتها على معالجة مخاطر التمويل المزدوج، والاحتيال في الفواتير، وغيرها من الفوائد ذات الصلة في التمويل التجاري.

إطلاق خدمات جديدة رغم الجائحة 
أكد المهندس حاتم دويدار أنه على الرغم من التحديات التي واجهناها خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب الوباء المستجد، قدمت «اتصالات» للمشتركين وقطاع الأعمال مجموعة من الخدمات الرقمية المبتكرة على صعيد تطبيقات الفيديو، أطلقت «اتصالات» Switch TV، خدمة بث المحتوى عبر الإنترنت الجديدة كلياً لجميع المقيمين في دولة الإمارات. ومع بروز الحاجة إلى التحويلات المالية الرقمية، قامت محفظة eWallet بترقية ميزاتها وقدراتها من خلال تقديم خدمات تحويل الأموال الدولية السلسة إلى 200 دولة وتوسيع محفظة الشركاء لتتجاوز 400 علامة تجارية و 4000 منفذ بيع في جميع أنحاء الدولة.
وبالنسبة للشركات، تم إطلاق باقات مرنة مثل Business First Plus لترحيل الدقائق غير المستخدمة، وباقة Business Xtreme، كما تم إطلاق مركز خدمة الهاتف المتحرك» الحصري للشركات لمتابعة الأداء في الوقت الفعلي وإدارة طلبات الخدمة والتحكم في الاستخدام، ويتميز المركز بمحرّك توصية ذكي وتفاعلي يوفر عروضاً في الوقت الفعلي.

شراكات عالمية لتحفيز الابتكار
أكد المهندس حاتم دويدار أن الابتكار الآن يعد جزءاً لا يتجزأ من عملياتنا، وأصبح عنصراً أساسياً في كل ما نقوم به داخل وخارج الشركة كان اعتماد «اتصالات» المبكر للتقنيات، وإبرام الشراكات الصحيحة مع رواد التكنولوجيا ورواد الأعمال والشراكة الوثيقة مع الحكومة والقطاع الخاص، عاملاً أساسياً لدفعنا نحو الابتكار والريادة في هذا المجال. وكشف عن جهود داخلية كبيرة في بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث انخرطت «اتصالات» في شراكة مع مايكروسوفت و Accenture و EBTIC لبناء فريق لقيادة منظومة الذكاء الاصطناعي للشركة والقطاع بشكلٍ عام يتكون الفريق حالياً من 20 شاباً إماراتياً يعملون في حالات الاستخدام الداخلي، التي تركز على زيادة الكفاءات التشغيلية بشكل أساسي مع تخطيط البنية التحتية وتحسين الشبكة.
 وترمي الخطة على المدى الطويل إلى بناء قدرات الجيل القادم من الشباب الإماراتي وحالات استخدام الذكاء الاصطناعي للاستخدام الداخلي، وستستمر في زيادة الكفاءة والإنتاجية وتعزيز تجربة العملاء على مدار أول عامين، كما سيستمر الفريق في استكشاف حالات الاستخدام الخارجي أيضاً، ومن العام الثاني سيهدف إلى تكوين حالات استخدام خارجي بناءً على متطلبات السوق، وتتمثل الخطة المستقبلية في توسيع الفريق من 20 إلى 50 للتركيز على حالات استخدام الذكاء الاصطناعي، التي تشمل رحلة التطوير بأكملها من بداية الفكرة إلى طرح الخدمات في الأسواق.