سيدني (الاتحاد) 

وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، ومجموعة «ترايب انفراستركتشر»، اتفاقية لتأسيس شركة مشتركة لتطوير مشاريع تحويل نفايات إلى طاقة على مستوى المرافق الخدمية في أستراليا.
وجاء الإعلان عن المشروع المشترك من قبل كل من معالي كريستوفر باين وزير الدفاع الأسترالي السابق، وعبد الله السبوسي سفير دولة الإمارات لدى أستراليا، بحضور كل من محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، وبيتر ماكرينر الرئيس التنفيذي لمجموعة «ترايب»، خلال مراسم إطلاق مجلس الأعمال الأسترالي الإماراتي التي أقيمت في سيدني بأستراليا. وتهدف الشركة الجديدة إلى تطوير مشاريع لإنتاج الطاقة من النفايات في أرجاء أستراليا، بالإضافة إلى تقديم ما يلزم من دعم لتنفيذ هذه المشاريع وإدارتها.
وقال معالي كريستوفر باين: «يحسب لمجموعة ترايب وشركة مصدر كونهما من أوائل الشركات التي أبرمت عقوداً تجارية مشتركة للانخراط في السوق الأسترالية ضمن إطار مجلس الأعمال الأسترالي الإماراتي، تجسيداً للعلاقة المميزة والوطيدة التي تجمع الدولتين». 
 ومن جانبه، أكد عبد الله السبوسي، سفير دولة الإمارات لدى أستراليا أهمية هذا المشروع الذي يعكس متانة العلاقات بين الإمارات وأستراليا، مضيفاً أن مجلس الأعمال الأسترالي الإماراتي يسهم بشكلٍ فاعل في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
 وأضاف السبوسي: «تعتبر شركة «مصدر» رائدة قي قطاع تحويل النفايات إلى طاقة ويسرنا أن نشهد توقيع هذه الاتفاقية لتأسيس شركة مشتركة بين مصدر وترايب ونتطلع إلى مزيدٍ من التعاون المستقبلي في قطاعات مختلفة».
 ومن جهته، شدّد محمد جميل الرمحي، على أهمية هذه الخطوة لما ينطوي عليه قطاع إنتاج الطاقة من النفايات في أستراليا على فرص مهمة على المدى الطويل، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار مساعي «مصدر» لتوسيع محفظة مشاريعها في مجال الطاقة النظيفة على مستوى العالم، فضلاً عن كونها ستساهم في دعم تحقيق أهداف أستراليا بشأن خفض البصمة الكربونية في المستقبل. وأضاف الرمحي: «نحن سعداء بتعزيز الشراكة التي تجمعنا مع «ترايب»، ونتطلع إلى تسخير خبراتنا المحلية والدولية، للمساهمة في تطوير قطاع تحويل النفايات إلى طاقة في السوق الأسترالية التي قمنا بأولى استثماراتنا في وقت سابق من هذا العام».
 وقال بيتر ماكرينر: «نتطلع للعمل مع «مصدر» لتطوير مشاريع طاقة نظيفة عالمية المستوى تدعم البنية التحتية في المجتمعات التي نعمل ضمنها، وتعتبر الطاقة المولدة من النفايات آمنة وموثوقة وذات تكلفة مناسبة، ونحن فخورون بأن نكون في مقدمة الشركات التي توفر هذه التقنية في أستراليا، وسوف نواصل مساعينا لتوفير حلول مستدامة لإدارة النفايات، تتسم بمواصفات بيئية عالية وقيمة اقتصادية مجدية». 
 ويجري سنوياً تحويل قرابة 27 مليون طن من النفايات إلى المكبات في أستراليا، أي ما يعادل حجم 75 بركة سباحة أولمبية، ولا توجد إلى الآن محطات على مستوى المرافق الخدمية قيد التشغيل لتحويل النفايات إلى طاقة هناك.