أبوظبي (الاتحاد) 

تعاونت الاتحاد للطيران، مع شركة «سيتا» لتقنية المعلومات، لاختبار تقنية التعرّف إلى ملامح الوجه عند منافذ الدخول الخاصة بطواقم الضيافة الجوية في مركز توجيه الطواقم التابع للاتحاد للطيران في مطار أبوظبي الدولي.
وستستخدم التقنية التجريبية خاصية التعرّف إلى ملامح الوجه للتعرّف والتحقق من هوية الطواقم الجوية، متيحة لهم إمكانية إتمام إجراءات دخولهم، والإجابة على الأسئلة الإلزامية الخاصة بالسلامة والأمن، رقمياً عبر هواتفهم النقالة.
وستحل التقنية الجديدة محل منصّات إتمام إجراءات الدخول والسفر الحالية، والتي تقتضي منهم استخدام بطاقة الموظف كوسيلة للتحقق.
وقال سليمان اليعقوبي، نائب الرئيس لشؤون عمليات الطيران، في مجموعة الاتحاد للطيران: «تسعى لإيجاد حلول مبتكرة وتقنيات حديثة لتعزيز عمليات الشركة وتحسين تجارب الضيوف والموظفين، ومن هنا كان التعاون مع»سيتا«لاستكشاف ما يمكن أن تقدمه تقنيات التعرّف إلى الوجه لقطاع الطيران من خدمات». وأضاف: «ستسهم خدمات الاستدلال الحيوي في زيادة الكفاءة، والالتزام في الحد من انتشار فيروس كوفيد-19، عبر تقليل نقاط التلامس المباشر، وتعزيز تدابير التباعد الاجتماعي».
وفي إطار استراتيجية الشركة لرقمنة عملياتها، من المتوقّع أن تسهم تقنية التعرّف إلى ملامح الوجه في تحسين كفاءة العمليات، من خلال تسريع عملية إتمام إجراءات الدخول والسفر الحالية، وأتمتة إدارة الوقت والحضور وأنظمة الرقابة على دخول الطواقم الجوية.
وسيحظى طواقم الضيافة الجوية أيضاً بتجربة سلسة ومريحة من دون الحاجة لملامسة الأجهزة عند كل عملية دخول للمناطق.