أبوظبي (الاتحاد)

دعا وزراء وكبار ممثلي الحكومات من دول آسيا، خلال مشاركتهم في فعالية أديبك الافتراضية 2020، إلى تعزيز أطر التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط والغاز لضمان مرونة الأنشطة التجارية في حقبة ما بعد كوفيد-19.

انبعاثات الكربون 
وخلال كلمته الرئيسة، أعرب معالي كاجياما هيروشي، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان، عن توجه دولته نحو تركيز جهودها على مسألة إزالة الكربون، لتحقق الحيادية من حيث انبعاثاته بحلول عام 2050.
وقال معاليه: «في ضوء الزيادة المستمرة في معدلات الطلب على الطاقة في جميع أنحاء العالم، خاصة في آسيا، تُواصل اليابان دعم جهود الاستخدام النظيف للوقود الأحفوري في الدول النامية».

المحرك الرئيس 
من جانبه، قال معالي دارميندرا برافان، وزير البترول والغاز الطبيعي والصلب الهندي، إن دولته ستكون المحرك الرئيس للطلب العالمي على الطاقة على مدى العقود المقبلة، مشيراً إلى أنّ معدلات الطلب المحلية على الطاقة عادت بالفعل إلى مستوياتها السابقة لانتشار جائحة كوفيد-19. 
وتوقع معاليه أنّ تصل حصة الهند من الطلب العالمي على الطاقة إلى 12% بحلول عام 2050. 
وقال: «تحظى الهند بأكبر معدل نمو على الطلب من بين جميع الدول الكبرى، وسيكون سيناريو النمو المتوقع هذا بمثابة حجر الأساس لخريطة الطاقة في الدولة، والتي تتمحور حول تحويل التحديات إلى فرص».

الطاقة المتجددة 
وبيّن  معالي برافان أنّ خارطة الطاقة الهندية، بمحركات التغيير السبعة التي تميّزها، ستُسهم في تسريع النقلة باتجاه الاقتصاد القائم على الغاز والاستخدام الأنظف للوقود الأحفوري، لا سيما النفط والفحم، وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية لرفع سوية مختلف أنواع الوقود الحيوي، وتحقيق أهداف الطاقة المتجددة في إنتاج 450 جيجاواط بحلول عام 2030، وزيادة الاعتماد على الكهرباء للحد من انبعاثات الكربون من وسائل النقل.

استقرار السوق 
ومن جانب آخر، أشار معالي سوباتانابونج بونميتشاو، نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة التايلندي، في كلمة ألقاها ضمن فعالية أديبك، إلى طموحات دولته في التحول إلى مركز لتجارة الغاز الطبيعي المُسال، موضحاً أنّ التعاون هو السبيل الوحيد لبلورة هذه الخطط.