مصطفى عبد العظيم (دبي)

بلغت المبادلات التجارية السلعية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، نحو 47 مليار درهم مقارنة مع 66.83 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب بيانات مركز الإحصاء الأميركي.
ووفقاً لبيانات المركز التابع لوزارة التجارة الأميركية، بلغت صادرات دولة الإمارات إلى الولايات المتحدة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر الماضي، نحو 8.2 مليار درهم مقارنة مع 12.63 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، فيما بلغت في المقابل الصادرات الأميركية إلى الدولة نحو 38.75 مليار درهم، مقارنة مع 54.2 مليار درهم الفترة المماثلة من العام 2019.
وأظهرت بيانات المركز استحواذ دولة الإمارات على 35% من إجمالي تجارة الولايات المتحدة الأميركية مع دول مجلس التعاون الخليجي، خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2020، والمقدرة بنحو 133.7 مليار درهم.
وأظهرت البيانات استحواذ دولة الإمارات على أكثر من 43.6% من صادرات الولايات المتحدة إلى دول مجلس التعاون الخليجي خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، والتي بلغت نحو 88.7 مليار درهم، بعد أن حافظت على ترتيبها كأكبر سوق للصادرات الأميركية لدول المنطقة بقيمة واردات 38.75 مليار درهم، تلتها المملكة العربية السعودية بواردات قيمتها 29.7 مليار درهم.
وأظهرت البيانات، انخفاض الفائض في الميزان التجاري بين البلدين خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر الماضي إلى 30.5 مليار درهم مقارنة مع فائض قدره 41.59 مليار درهم لمصلحة الولايات المتحدة، للفترة المماثلة من العام 2019.
وتقوم الإمارات بتصدير وإعادة تصدير العديد من السلع إلى الولايات المتحدة الأميركية، خاصة السلع الإلكترونية والاستهلاكية والأحجار الكريمة، وغيرها من السلع غير النفطية.
وتعد دولة الإمارات، أكبر سوق للصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، تلتها المملكة العربية السعودية، خاصة في مجال الآلات ومعدات النقل والطيران والصناعات والأغذية والمنتجات المعدنية.