رشا طبيلة (أبوظبي)

نقلت الاتحاد للطيران نحو 168 مليون مسافر منذ انطلاقها قبل 17 عاماً، لتكرس اسمها على خريطة الطيران العالمية، وتبني أسطولاً يعد الأحدث وشبكة عالمية تحلق نحو جميع القارات، منذ انطلاق رحلتها التجارية الأولى من أبوظبي إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في الـ12 من نوفمبر عام 2003.
وتشغل الاتحاد للطيران أسطولاً حديثاً لا يتجاوز متوسط عمره 5.3 عام، بحسب أرقام نهاية العام الماضي، وتضم الناقلة أسطولاً مكوناً من نحو 100 طائرة، مؤلفة من 95 طائرة ركاب و6 طائرات شحن، وبلغ عدد وجهات الشركة 76 وجهة حتى نهاية العام الماضي.
وتغطي شبكة وجهات الاتحاد للطيران العالمية مختلف الوجهات الرئيسة للسفر لأغراض الأعمال أو الترفيه، كما توفر رحلات المشاركة بالرمز شركاء من كبريات شركات الطيران في مختلف أنحاء العالم.
وفي العام الجاري، سجلت الاتحاد للطيران بداية إيجابية للعام 2020، وانطلاقة قوية للعام مع تخطي الشركة بشكل بارز لأهدافها المحددة في خطة تحويل أعمالها، وتضمنت هذه الأرقام أفضل النتائج المسجلة لشهر فبراير الماضي، قبل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».
ولم تتوقف رحلات الاتحاد للطيران في بداية الجائحة، فقد شغّلت الاتحاد للطيران والاتحاد للشحن رحلات إنسانية خاصة إلى 60 مدينة حول العالم، ونقلت 3.5 مليون مسافر في النصف الأول من العام 2020، بحسب آخر بيانات الناقلة.
وحاليا استأنفت الناقلة رحلاتها إلى 60 وجهة عالمية في مختلف المناطق والقارات، وتستمر في ذلك للفترة المقبلة، وسط اتخاذها أعلى مستويات الصحة والسلامة والتزامها بالإجراءات الوقائية والاحترازية وتعيينها فريقاً للصحة والسلامة لدعم المسافرين.