أبوظبي (الاتحاد)

ناقشت اللجان القطاعية المنبثقة عن مجلس إدارة غرفة أبوظبي، التحديات التي تواجه القطاع الخاص في إمارة أبوظبي في ظل جائحة كورونا المستجد «كوفيد-19»، بهدف تمكينه من متابعة أنشطته وتذليل العقبات أمامه في ظل الظروف الراهنة، وبما يضمن قيامه بواجبه في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إمارة أبوظبي، في إطار الرؤية الاقتصادية للإمارة 2030.
حيث قامت اللجان القطاعية خلال اجتماعاتها بطرح توصيات لتخفيف الأثر الاقتصادي الذي أحدثته الجائحة من خلال خطط المتابعة والدعم والمساندة، والتي شملت القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثراً بالجائحة، مثل العقاري، والتجاري، وقطاع التأمين، والسفر والسياحة، والاطلاع على الإجراءات وتطلعات الحكومة في الفترة الراهنة والمقبلة.
وناقشت لجنة القطاع التجاري التحديات الاقتصادية التي تواجه القطاع في الإمارة، مثل التغيرات التي طرأت على نظام سكن العمال، وإجراءات البنوك العاملة في الدولة لدعم التجار، من خلال توفير السيولة النقدية وخصوصاً للشركات الصغيرة والمتوسطة، علاوةً على مناقشة التحديات التي تواجه المطاعم.
وسلطت مجموعة عمل شركات التأمين، الضوء على أسعار تأمين السيارات وتأمين المشاريع الهندسية، وتم الاتفاق على تعزيز التعاون بين الجهات المعنية للالحد من أي ظواهر قد تؤثر سلباً على الصالح العام.
كما تطرّقت مجموعة عمل السفر والسياحة إلى آلية مواجهة الأزمات الصحية التي تعصف بالعالم، والتحديات التي تواجه القطاع في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وكيفية الاستفادة منها واستغلالها، بالإضافة إلى الدور المحوري للإعلام في إعادة عجلة السياحة إلى ما كانت عليه قبل وباء كورونا.