أبوظبي (وام)

كشفت الهيئة العامة للطيران المدني عن ارتفاع عدد الطائرات المستخدمة لأجواء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر أكتوبر الجاري إلى 1000 طائرة يومياً، بزيادة تصل إلى أكثر من 200%، مقارنة بشهر أبريل من هذا العام.
وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، لـ«وام»، إن التأثيرات التي واجهت حركة الطيران على مستوى العالم، جراء تفشي وباء كورونا المستجد، بدأت في التلاشي التدريجي، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة مع قطاع الطيران المدني، لاحتواء تلك التأثيرات بكفاءة عالية.
وأكد تطبيق حلول عملية تسمح بالتشغيل الآمن للرحلات، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، لضمان الحد من انتشار الوباء.
وأعرب عن سعادته برؤية العودة التدريجية لحركة الطيران، متوقعاً استمرار الانتعاش التدريجي للقطاع في الدولة والعالم والتعافي التام.
وقال السويدي: إن تشغيل دولة الإمارات لناقلين وطنيين جديدين خلال فترة الأزمة يمثل إضافة مهمة للقطاع، في إشارة إلى شركة العربية للطيران - أبوظبي، وشركة ويز أير- أبوظبي.
وكانت «الاتحاد» نشرت الأسبوع الحالي ملفاً حول حركة الطائرات في أجواء الدولة، مشيرة إلى أن الناقلات الجوية الإماراتية «الاتحاد، والإمارات، والعربية، وفلاي دبي» تمكنت من استعادة جزء مهم من نشاطها، بعدما أعادت تشغيل نحو 70% من الوجهات التي كانت تسيّر لها رحلات قبل جائحة «كورونا»، ما اعتبره خبراء في القطاع مؤشراً إيجابياً في الطريق الصحيح نحو تعافي قطاع الطيران.
وأكد مسؤولون وخبراء في القطاع لـ «الاتحاد»، أن استثمارات الدولة في البنى التحتية المؤهلة من مرافق المطارات، وتوظيف أحدث التقنيات التكنولوجية والرقمية، وتبني الابتكار، تسهم بشكل رئيسي في التعافي بشكل أسرع من دول أخرى.
وأكد سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في وقت سابق لـ«الاتحاد»، أنه رغم التحديات الكثيرة المرتبطة بصناعة النقل الجوي، فإن قطاع الطيران الإماراتي نما بشكل إيجابي نتيجة للاستثمارات في البنية التحتية، وتبني الابتكار والاستثمارات في البحث والتطوير، مشيراً إلى أن قطاع الطيران الإماراتي يعد واحداً من أكثر القطاعات تطوراً على المستوى العالمي والإقليمي، ويمتاز بالمرونة العالية لمواجهة التحديات.

قدرة استثنائية
قال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن الإمارات برزت في مقدمة الدول عالمياً في قدرتها في التعامل مع الأزمة، مشيراً إلى أنه مع تخفيف قيود السفر شهدت الحركة الجوية للناقلات الوطنية ارتفاعاً.
وأشار إلى أنه تم الاعتماد، مع تخفيف قيود السفر، على أعلى مقاييس الإجراءات الصحية والاحترازية في مطارات الدولة وداخل الطائرات للحد من انتشار وباء «كوفيد- 19».