أبوظبي (وام) 

شهد برنامج «حديث الغرفة» الذي أطلقته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مطلع يونيو الماضي، كمبادرة لدعم القطاع الخاص في التغلب على الآثار السلبية لجائحة «كوفيد-19»، تنظيم 23 جلسة حوارية افتراضية عبر الإنترنت على مدى 13 أسبوعاً.
وجمع البرنامج بين شركات القطاع الخاص وممثلي أكبر بيوت الخبرة العالمية في المجال الاقتصادي وقطاع الأعمال على مستوى العالم، وهي كيه بي إم جي، إي واي، ديلويت ورايس ووترهاوس كوبرز إضافة إلى الشركات الاستشارية المعروفة كجارتنر وسلوم وشركائه، تحت سقف واحد في منصة تفاعلية حوارية لتقديم 23 ندوة متخصصة عبر الإنترنت هدفها تقديم المعرفة والتوعية، للوصول إلى الحلول المبتكرة حول أفضل سبل التعاطي خلال أزمة «كوفيد-19».
وغطت الجلسات الحوارية مواضيع متعددة تضمنت تطبيق أفضل الممارسات في العمليات المختلفة ضمن المؤسسة والتحول الرقمي والأطر القانونية والحلول المالية المبتكرة، إضافة إلى نقاشات حول قطاعات اقتصادية محددة والعودة إلى العمل بشكل عام في سياق الآثار الناجمة عن الجائحة. وهدفت الجلسات إلى نشر الوعي ونقل المعرفة عن كيفية مواجهة التحديات غير المتوقعة الناجمة عن الجائحة، وتقديم الحلول المبتكرة على المدى القريب والمتوسط والبعيد للمراحل الثلاث المختلفة في التعامل مع الوباء.
وأكد محمد هلال المهيري مدير عام الغرفة أهمية برنامج «حديث الغرفة» الذي أحدث نقلة نوعية في مفهوم التواصل، كونه منصة مثالية زخرت بالعديد من المواضيع الاقتصادية المهمة، والتي حظيت باهتمام مجتمع الأعمال في الإمارات وخارجها.
 ولفت إلى أن برنامج «حديث الغرفة» استضاف 39 محاضراً من الشركاء وكبار الموظفين في الشركات العريقة قدموا من خلالها خبرتهم ورؤيتهم لأفضل الممارسات العالمية لسبل التعاطي مع آثار جائحة كورونا، مشيراً إلى أن البرنامج استقطب ما يزيد على 4500 ممثل عن شركات القطاع الخاص من 39 مدينة في 29 دولة حول العالم.
وثمن المشاركون مبادرة غرفة أبوظبي التي لعبت دوراً محورياً في مساعدة القطاع الخاص على التعامل مع الآثار التي خلفها الوباء، وكذلك كيفية استغلال الفرص التي نتجت عن الوضع الطبيعي الجديد.