عواصم (رويترز) 

ارتفعت أسعار الذهب، أمس، أكثر من واحد بالمئة بسبب ضعف الدولار وحققت ثاني مكسب أسبوعي على التوالي، إذ زادت جاذبية المعدن الأصفر كتحوط من التضخم بفعل تجدد التفاؤل حيال حزمة مساعدات أمريكية جديدة للتخفيف من تداعيات فيروس «كورونا».
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 1907.16 دولار للأوقية «الأونصة» بحلول الساعة 0631 بتوقيت جرينتش.
وصعد الذهب 0.4 بالمئة في الأسبوع.
وزاد الذهب في العقود الأميركية الآجلة واحداً بالمئة إلى 1912.40 دولار.
وانخفض مؤشر الدولار مقابل منافسيه، ويمضي على مسار تسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي.
واستؤنفت المحادثات بين نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب ووزير الخزانة الأميركية ستيفن منوتشين بشأن خطة المساعدات الخاصة بفيروس كورونا.
وربح الذهب، الذي يُعتبر تحوطاً في مواجهة التضخم وانخفاض العملة، نحو 26 بالمئة منذ بداية العام الجاري، بدعم من تحفيز غير مسبوق عالمياً لتخفيف الآثار الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا. وواصلت أسواق الأسهم ارتفاعاتها خلال الأسبوع الماضي مع تجدد آمال التحفيز، حيث حققت الأسهم اليابانية أكبر مكسب أسبوعي في شهرين أمس، وأغلق مرتفعاً 2.6 بالمئة محققا أكبر مكسب منذ الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس.
وربحت أسواق الأسهم الأوروبية، أمس الجمعة، بفضل توقعات إيجابية للأرباح، بينما يُبقي المستثمرون أنظارهم على مؤشرات إطلاق تحفيز جديد في الولايات المتحدة.
وحقق النفط أكبر مكسب أسبوعي منذ أوائل يونيو على خلفية خفض للإمدادات ناجم عن عاصفة في خليج المكسيك وإضراب عمالي بقطاع النفط البحري في النرويج.
إلى ذلك، قال بنك أوف أميركا، أمس الجمعة، إن صناديق السندات شهدت ثاني أكبر دخول للتدفقات لأسبوعية على الإطلاق بواقع 25.9 مليار دولار، إذ تواصل الأسواق الوضع في الحسبان فوز الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تُجرى الشهر القادم، مما قد يعني المزيد من التحفيز المالي.
وقال بنك الاستثمار الأميركي «تمخض الانتخابات عن موجة زرقاء (فوز الديمقراطيين) تحول بشكل مثير للفضول من إجماع على أنه محفز للنزول إلى الصعود في الأشهر الأخيرة».
وقال بنك أوف أميركا، إن صناديق الأسهم جذبت 4.4 مليار دولار، مدفوعة في الأساس بالأسهم الأميركية.
واستقطبت صناديق السندات الحكومية والخزانة الأميركية 3.8 مليار دولار في أكبر دخول للتدفقات في 14 أسبوعاً، في الأسبوع المنتهي في السابع من أكتوبر.