نيويورك (رويترز) 

قال معهد التمويل الدولي، في تقرير أمس الأربعاء، إن الأسواق الناشئة تتجه لتعاف بطيء ومتفاوت وتدفقات رأسمالية متباينة، مع مضي الاقتصادات النامية خارج الصين والهند قدماً صوب ركود أعمق، مما شهدته في أعقاب الأزمة المالية العالمية.
وذكر المعهد أن التداعيات العالمية لغياب مبادرة البنية التحتية الضخمة للصين التي أُطلقت في عام 2009، وتحول الهند من توسع قوي إلى انكماش حاد، هما السبب في هذا الركود الذي تجاوز ما حدث في 2009. وتابع: «الصين لن تكرر خطة تحفيز ضخمة جداً تعتمد على البنية التحتية، أطلقتها في عام 2009، وهو ما يعني أن النشاط العالمي وأسعار السلع الأولية لن يتلقيا الدعم، مثلما حدث في أعقاب الأزمة المالية العالمية».
ونما اقتصاد الصين 9.4 بالمئة في 2009، ويقدر المعهد أنه سينمو 2.2 بالمئة فقط في العام الجاري، ويتوقع أن ينكمش اقتصاد الهند 11.3 بالمئة، وكان قد سجل نمواً 8.5 بالمئة في 2009.
ويشير التقرير إلى أن التدفقات غير المقيمة للأسواق الناشئة أضعف بكثير هذا العام مما كانت عليه في 2009، على الرغم من الحجم «غير المسبوق» من التيسير الكمي، مع تضرر أميركا اللاتينية بشدة، على نحو خاص، ليس فقط بفعل الجائحة، ولكن أيضاً بسبب عوامل خاصة بفنزويلا والأرجنتين.