دبي (الاتحاد)

أكد خبراء أن دمج الكفاءات والتقنيات خطوة محورية لضمان مستقبل قطاع الطيران، وذلك خلال  مشاركتهم في  جلسة تفاعلية عن بُعد، بمشاركة عدد من قادة قطاعي صناعة الطيران والدفاع، ناقشوا خلالها التحديات والفرص الناجمة عن التطورات التكنولوجية السريعة، إلى جانب الاطلاع على تحليلات الخبراء حول كيفية ربط الأفراد والعمليات والأنظمة مع بعضها، ضمن قطاع صناعة الطيران والدفاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
نظم الجلسة القمة العالمية لصناعة الطيران 2020، بالتعاون مع مجلس تسويق الخدمات الدفاعية.وشهدت الجلسة التي أدارها ماثيو كوكران، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجلس تسويق خدمات الدفاع، طرح مجموعة من الأسئلة ركزت على أهمية التوطين، وتطوير سياسات حماية الملكية الفكرية.
افتتح الندوة مطر علي الرميثي، الرئيس التنفيذي للتطوير الاقتصادي في مجلس التوازن الاقتصادي «توازن»، حيث قدم عرضاً حول اهتمام دولة الإمارات بمواكبة التقدم التكنولوجي، وجهودها المستمرة للاستثمار في استقطاب التقنيات الحديثة.
وسلط الرميثي الضوء على الركائز الرئيسية الثلاث لاستراتيجية دولة الإمارات وهي: الاستثمار في المواهب والموارد، والحاجة لوضع الهيكليات والعمليات المؤسسية بما في ذلك التشريعات، وضمان استقطاب وتطبيق التكنولوجيات والأنظمة المناسبة. 
وقدم روبرت هاروارد، الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن في منطقة الشرق الأوسط، شرحاً حول الخطوات الاستباقية التي اتخذتها دولة الإمارات لتبني أحدث التكنولوجيات لتطوير هذا القطاع في المنطقة.
 وقال جاي ليتل، نائب الرئيس في شركة كولنز للصناعات الفضائية، إن 75% من أعمال الشركة هي تجارية، الأمر الذي مكن الشركة من الاستثمار في بعض المجالات مثل الصيانة والإصلاح والتجديد، على الصعيد الدفاعي .
وتحدث آلان ديفيس، الرئيس التنفيذي لشركة رييثون الإمارات، عن التحديات والعقبات الناتجة عن انتشار جائحة كوفيد-19، والتي أسهمت في تحفيز الابتكار والإبداع، مشيراً إلى أن إطلاق مسبار الأمل لاستكشاف المريخ مؤخراً، هو مثال رائع على النجاح المستمر الذي حققته الدولة، في وقت تواجه فيه تحدي انتشار هذا الوباء.