لندن (رويترز) 

تراجع الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته في أعوام عدة وسط مراهنة على أن أسعار الفائدة الأميركية ستظل منخفضة لفترة أطول في ظل إطار السياسة الجديد لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي.
واقترب اليورو من مستوى 1.20 دولار أمس الثلاثاء، بعدما صعد لذروة جديدة عند أعلى مستوى في 28 شهراً، بينما ضعفت العملة الأميركية لأقل مستوى لعدة أعوام مع رهان على أن إطار العمل الجديد لسياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) يعني استمرار أسعار الفائدة منخفضة لمدة أطول. وبلغ اليورو 1.1997 دولار في التعاملات في آسيا وهو أعلى مستوى منذ مايو 2018 ليسجل مكاسب 7.5 بالمئة في ثلاثة أشهر.
وشجع إعلان مجلس الاحتياطي الأسبوع الماضي قبول فترات تشهد معدل تضخم أعلى، والتركيز على متوسط معدل التضخم ومعدلات توظيف أعلى المتعاملين على بيع الدولار. وضغطت الضبابية السياسية في الولايات المتحدة قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر والمخاوف بشأن وتيرة تعافي الاقتصاد الأميركي على الدولار، وكان اليورو المستفيد الأكبر. وفي أحدث تعاملات، صعدت العملة الأوروبية الموحدة 0.3 بالمئة إلى 1.1968 دولار.
ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من منافسيها، 0.2 بالمئة إلى 91.954 بعدما سجل أقل مستوى منذ أبريل 2018 في وقت سابق. وكسب الجنيه الاسترليني 0.4 بالمئة ليصعد إلى 1.3422 دولار، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر بفضل ضعف الدولار وبعدما صرح وزير الخارجية الياباني بوجود توافق إلى حد كبير على قرب التوصل لاتفاق تجاري بين اليابان وبريطانيا. ارتفعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء لأعلى مستوى في نحو أسبوعين. بدوره، صعد الذهب في السوق الفورية 0.8 بالمئة إلى 1985.64 دولار للأوقية (الأونصة)  بعدما سجل أعلى مستوى منذ 19 أغسطس عند 1989.42 دولار في وقت سابق من الجلسة.
وارتفع الذهب 0.8 بالمئة في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة إلى 1994.40 دولار.