تتوقع الحكومة الألمانية أن يتراجع الاقتصاد هذا العام بسبب جائحة كورونا، على نحو أقل مما كانت تتوقع من قبل.

وأعلن وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، اليوم الثلاثاء، أنه وفقاً للتوقعات الجديدة، سيتراجع الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا هذا العام بنسبة 5.8%.

وذكر ألتماير أن هذا التراجع سيظل الأسوأ في تاريخ البلاد ما بعد الحرب.

وكانت الحكومة الألمانية أعلنت في نهاية أبريل الماضي، أنها تتوقع أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بنسبة 6.3% بسبب جائحة كورونا.

وقال ألتماير: إن الاقتصاد بدأ عملية اللحاق بالركب، عقب الإغلاق في الربيع الماضي. 

وفي المقابل، أصبح الوزير أكثر تشاؤماً قليلاً في نظرته إلى العام المقبل، حيث يتوقع أن تحقق البلاد نمواً بنسبة 4.4%، بعدما كانت تتوقع الحكومة نمواً بنسبة 5.2%.

وفي الربع الثاني من هذا العام، تراجع الناتج الاقتصادي بنحو 10 في المئة، مقارنة بالربع السابق، بسبب القيود المفروضة على الحياة العامة جراء الجائحة.

وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك علامات على أن الاقتصاد يتعافى ببطء. ومع ذلك، فإن بعض القطاعات مثل السياحة، أو الطيران، لا تزال متأثرة بشدة.

وكان قادة الائتلاف الحاكم الألماني أعلنوا، مؤخراً، أنهم سيمددون فترة تطبيق أدوات مهمة، مثل بدل العمل، بدوام جزئي، وذلك بغرض تأمين الوظائف.

وتعتبر توقعات ألتماير الجديدة، إلى جانب تقدير الضرائب المقبلة، أساساً للميزانية الاتحادية لعام 2021.